وزير خارجية الهند يزور اسلام اباد لبحث استئناف عملية السلام
الأربعاء ١٤ يوليو ٢٠١٠
١١:١٧ بتوقيت غرينتش
وصل وزير الخارجية الهندي "سوماناهالي مالاياه كريشنا" الاربعاء الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.وأعلنت وزارة الخارجية الهندية في بيان لها أن زيارة كريشنا جاءت تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني "شاه محمود قرشي".وأضافت أنها تأتي في اطار اتفاق بين رئيسي وزراء الهند وباكستان بشأن اجراء محادثات حول كيفية استئناف عملية السلام وبحث سبل استعادة الثقة في العلاقات بين الجانبين.وتكتسب الزيارة أهمية كونها الأولى التي يقوم بها وزير الخارجية الهندي بعد هجمات مدينة مومباي عام 2008 والتي دأبت نيودلهي على اتهام اسلام آباد بالوقوف وراءها.
وصل وزير الخارجية الهندي "سوماناهالي مالاياه كريشنا" الاربعاء الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية في بيان لها أن زيارة كريشنا جاءت تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني "شاه محمود قرشي".
وأضافت أنها تأتي في اطار اتفاق بين رئيسي وزراء الهند وباكستان بشأن اجراء محادثات حول كيفية استئناف عملية السلام وبحث سبل استعادة الثقة في العلاقات بين الجانبين.
وتكتسب الزيارة أهمية كونها الأولى التي يقوم بها وزير الخارجية الهندي بعد هجمات مدينة مومباي عام 2008 والتي دأبت نيودلهي على اتهام اسلام آباد بالوقوف وراءها.
وفي هذا الاطار، قال الوزيرکريشنا للصحفيين في مطار اسلام، انه سيحث باکستان على احراز تقدم في تحقيقاتها في هجمات مومباي .
واضاف کريشنا: "نأمل في ان نبحث جميع القضايا ذات الاهتمام المشترک والموضوعات التي يمکن ان تعيد الثقة وبناء الثقة في علاقاتنا الثنائية".
وقال کريشنا انه يتطلع قدما لتلقي رد فعل باکستان بشأن القلق الجوهري من الارهاب لدى الهند".
واوضح کريشنا: "الهند ملتزمة بحل جميع القضايا مع باکستان من خلال الحوار السلمي والمفاوضات استنادا الى الثقة المتبادلة".
وقبل ساعات من وصول کريشنا قال جيه.کيه. بيلاي وکيل وزارة الداخلية الهندي في تصريحات لصحيفة انديان اکسبريس نشرتها الاربعاء، ان المخابرات الباکستانية لم يکن دورها مجرد دور هامشي.
ونقلت الصحيفة عن بيلاي قوله ،انهم کانوا يسيطرون فعليا وينسقونها (الهجمات) من البداية الى النهاية.
وصرح بيلاي بأن الادلة التي وجهت اصبع الاتهام الى المخابرات الباکستانية ظهرت خلال قيام مسؤولين من الهند باستجواب رجل من شيکاجو هو ديفيد هيدلي الذي اعترف بأنه عمل مع جماعة عسکر طيبة للتخطيط للهجمات.
وقال کريشنا في هذا المضمار،انه تم بحث القضية اثناء زيارة الشهر الماضي قام بها وزير الداخلية الهندي بي. تشايدامبارام لباکستان وانه سيثيرها مرة اخرى في محادثات مع قريشي الخميس.
وقال : کما أتطلع قدما لتلقي ردود الفعل بشأن القضايا التي اثيرت وخاصة في ضوء المناقشات التي أجراها وزير الداخلية في باکستان في اطار استجواب کولمان هيدلي فيما يتعلق بالهجوم على مومباي.
وقطعت الهند عملية سلام استمرت اربع سنوات مع باکستان بعد هجمات مومباي قائلة ان استئناف الحوار يعتمد على الاجراء الذي سيتخذ ضد عسکر طيبة ورئيسها حافظ محمد سعيد الذي تقول نيودلهي انه العقل المدبر للهجوم.
وقدمت باکستان سبعة مسلحين للمحاکمة فيما يتعلق بهجمات مومباي وقالت: ان الهند لم تقدم أدلة کافية لمحاکمة سعيد.