عاجل:

قناة "الحوار التونسي" تخسر مليون متابع لهذا السبب!

الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
 قناة تعالت الدعوات في تونس من قبل مناصري المرشح الرئاسي للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية السابقة لأوانها، قيس سعيّد، إلى مقاطعة قناة "الحوار التونسي" بسبب ما سمّوه انحيازاً ضد مرشحهم من قبل بعض محللي القناة، وهم محمد بوغلاب ولطفي العماري وسنية الدهماني.

وبحسب "العربي الجدد"صدرت الدعوات من قبل شباب متحمسين وبعض أساتذة الإعلام المناصرين لسعيّد. فقد كتب أستاذ الإعلام منجي المبروكي "الا ترون معي أن مقاطعة قناة الحوار التونسي هي الخطوة الأولى في الحملة الانتخابية لمرشحنا قيس سعيد؟".

وذهب المحامي عبد الوهاب اليحياوي إلى حدّ الدعوة إلى تطهير الإعلام بعد تطهير السياسة من خلال نتائج الانتخابات الرئاسية، حيث كتب "ما يحدث مع قناة الحوار التونسي مثير للانتباه... بعد كنس المنظومة... جاري كنس إعلام المنظومة".

وبدأت دعوات أنصار قيس سعيد المطالبة بالانسحاب من صفحة القناة على فيسبوك التي تملك ملايين المتابعين، وهي دعوات يبدو أنها وجدت صدى كبيراً لدى أنصار سعيّد، حيث فقدت صفحة القناة في غضون يومين أكثر من مليون متابع.

هذا الرقم الكبير دفع سامي الفهري، المالك الفعلي للقناة (قانونياً تملكها زوجته)، إلى القول إنّ صفحة القناة تتعرض إلى "حملة تطهير رقمية"، معبراً عن خشيته من أن يتحول هذا العنف الإفتراضي إلى عنف حقيقي من قبل من سماهم "روابط حماية الثورة 2.0"، رغم أن مرشحهم قيس سعيد لم يصل بعد إلى منصب رئيس الجمهورية.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد