العالم- خاص بالعالم
أوسلو .. أحد الخناجر الاسرائيلية المسمومة في الخاصرة الفلسطينية ولهذا تعالت الاصوات الفلسطينية من خلال لقاء وطني نظمته حركة الجهاد الاسلامي في غزة للبحث في آليات الخروج من أوسلو بحضور كافة فصائل العمل الوطني المقاوم.
وقال زياد النخالة الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي:"منذ اليوم الاول للتوقيع على اتفاق اسلو كان جميع من وقع على الاتفاق او حضروه يدركون اننا كشعب فلسطيني قد فقدنا وللابد 87% من فلسطين وغير متاكدين ما مصير الجزء المتبقي منها".
وقال احد اعضاء حركة الجهاد: "اتفاقات اسلو اخطر من وعد بلفور واخطر من النكبتنين الاولى والثانية ولمواجهة هذه الاتفاقات يجب تحقيق الوحدة الوطنية وتوافق على برنامج واستراتيجية فلسطينية على اساس ثوابت وخيار المقاومة لمواجهة صفقة القرن ومواجهة كل المشاريع الصهيو امريكية".
مخاطر أوسلو على المشروع الوطني في وقت تضعف فيه الأمة العربية وتهرول أنظمتها للتطبيع دفعت الفصائل لتكثيف الدعوة لكتابة شهادة وفاة هذه الاتفاقية لاسيما وأن الاحتلال الذي ستفرز انتخاباته صهيونيا جديدا سيواصل التغول على الحق الفلسطيني اذ لم ينفذ يوما بنودها على الرغم من اجحافها.
وقال نافذ عزام قيادي في حركة الجهاد الاسلامي: " لافرق بين الكتل الاسرائيلية المتنافسة هم يتنافسون في ابداء التطرف اكثر تجاه الفلسطينيين وفي محاولة استخدام عنف اكثر وبالتالي لافرق بينهم".
كما أكدت مريم ابو دقة عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: " اسلو كان فخ والان من وقعوه يقولوا ان اسلو انتهى بالدبابات الاسرائيلية هذا واقع لذلك نقول على الرئيس محمود عباس بانه رئيس الشعب الفلسطيني يدعو لاجتماع طارئ لقيادة الشعب الفلسطيني او للاطار القيادي بالحوار الوطني بنصل الى رؤية".
اذا المصالحة أول خطوط الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني ومن ثم تبني استراتيجيية الكفاح المسلح من جديد التي صنعت أوسلو خصيصا لتطلق النارعليها.