وصل الباحث الايراني شهرام اميري فجر الخميس الى طهران عائدا الى بلاده بعد مغادرته الولايات المتحدة.
وكشف اميري خلال مؤتمر صحافي ملابسات اختطافه من قبل المخابرات الاميركية من الاراضي السعودية الى واشنطن.
وخلال مراسم الاستقبال شكر مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القنصلية حسن قشقاوي الذي كان في استقبالاميري في مطار الامام الخميني شكر كل الذين ساهموا في الدفاع عن قضية اميري ووقفوا الى جانبه ودعموه.
كما اثنى قشقاوي على موقف اميري وثباته في وجه الضغوطات الاميركية.
ووصف اميري ما اثير بشانه بانه مجرد ادعاءات اميركية ذات اهداف سياسية محضة.
وكشف اميري انه تعرض لاسوا عمليات التعذيب الجسدي والمعنوي في الشهرين الاولين من اختطافه على ايدي الاستخبارات الاميركية من السعودية.
وقال اميري بعد وصوله من واشنطن عبر قطر الى طهران انه تعرض لتهديد بنقله الى كيان الاحتلال الاسرائيلي، موضحا ان اختطافه كان لعبة اميركية لممارسة الضغط على ايران.
وكان اميري صرح في حوار هاتفي مع مراسل وحدة المركزية للانباء الايرانية "قبل مغادرته الولايات المتحدة"، في نيويورك قائلا: أراد الاميركيون "عقب انتشار مقابلتي السابقة على المواقع الالكترونية وفضح الحكومة الاميركية بسبب عملية الاختطاف هذه"، إعادتي الى ايران سرا وعبر رحلة جوية لبعض الدول كي يتمكنوا من خلالها انكار قضية الاختطاف والتغطية عليها ،ولكن محاولتهم باءت بالفشل.
واشار اميري انه كان قد تعرض لضغوط نفسية كثيرة خلال الاشهر الـ 14 المنصرمة مضيفا ان الاميركان رأوا انفسهم خاسرين في هذه القضية عقب نشر تصريحاتي على شبكة الانترنت.