اتهمت الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة الاحتلال بممارسة القرصنة والاعتداء على سفية المساعدات الليبية واجبارها على تغيير وجهتها الى ميناء العريش، مؤكدة ان انتفاضة السفن ستتواصل حتى كسر الحصار عن قطاع غزة.
وقال منسق الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة امجد الشوا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان السفينة تعرضت لعملية قرصنة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ ساعات ما بعد ظهر الثلاثاء حيث انها ملاحقة ومحاصرة من قبل زوارق الاحتلال، كما تم قطع الاتصال معها حيث كان هناك تشويش على الاتصالات معها، كما تعرضت لعطب فني جعلها تتوقف في ابحر لفترة طويلة.
واضاف الشوا: ان السفينة كان امامها عدة خيارات، اما الاستمرار في الطريق والتعرض للاعتداء من قبل قوات الاحتلال واما سحبها لميناء اسدود داخل الخط الاخضر، او التوجه الى ميناء العريش المصري، مشيرا الى انها اختارت التوجه الى الميناء المصري.
واكد ان الاحتلال قام بعملية اجبار غير قانونية للسفينة لتغيير وجهتها وهي في طريقها الى غزة لايصال مساعدات انساينة الى اكثر من 1.5 مليون فلسطيني محاصر في القطاع وهم بامس الحاجة الى تلك المساعدات.
وطالب الشوا المجتمع الدولي الذي يستغل الاحتلال صمته لاستمرار في اعتداءاته وانتهاكاته بحق الفلسطينيين، الى تشكيل لجنة تحقيق دولية في العدوان الاسرئيلي على اسطول الحرية ومحاكمة المجرمين الصهاينة، معتبرا ان ذلك ربما يمنع الاحتلال من الاستمرار في اعتداءاته.
وشدد على ان استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على سفن المساعدات سيزيد المتضامنين والمنظمين على ارسال المزيد من السفن والمساعدات الى قطاع غزة، مؤكدا ان متضامنين كثر سيشاركون في سفن اسطول الحرية - 2 الذي سيتوجه قريبا الى القطاع.
واشار الشوا الى ان ضغوطا سياسية ايضا مورست على ليبيا واليونان لمنع سفينة الامل من التوجه الى قطاع غزة، منوها الى ان الاحتلال كان قد قرر الاعتداء مباشرة على السفينة ما ادى الى توجهها الى العريش.