عاجل:

كفوا عن الكذب فإنه لن ينطلي على أحد بعد اليوم

الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
كفوا عن الكذب فإنه لن ينطلي على أحد بعد اليوم في موقع الكتروني تموله دولة عربية من دول الخليج الفارسي، التي تتنافس مع السعودية في اثارة الفتن والصراعات بين ابناء الدين الواحد، نشر مقالا لشخص زعم ان اسمه احمد علي حسن، تحت عنوان "لطم ودماء.. لماذا يضرب الشيعة أنفسهم في "عاشوراء"؟" بمناسبة ذكرى عاشوراء وثورة سبط الرسلول الاعظم الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهما السلام.

العالم - كشكول

المقال موبوء بالاكاذيب والاراجيف والتدليس مع كمية هائلة من الحقد على اتباع اهل البيت عليهم السلام، ويمكن تلمس كذب صاحب المقال حتى من عنوانه، فهو يعمم ممارسات قلة قليلة جدا لاتباع اهل البيت عليهم السلام ، حتى بالرغم من ان هذه الممارسات ليست فقط مرفوضة ومحرمة ومنبوذة من عموم اتباع اهل البيت عليهم السلام، بينما صاحب المقال لا ينفك يعمم في اغلب سطور المقال تقريبا، ما تقوم به هذه الفئة الصغيرة على الشيعة قاطبة.

صاحب المقال يكتب دون خجل او حياء يقول:" في الأيام العشرة الأوائل من شهر محرم ينطلق أبناء الطائفة الشيعية في العالم .. لممارسة طقوس يقولون إنها لإحياء يوم عاشوراء" ، و"تختلف الروايات والاعتقادات حول السبب في ضرب الشيعة أنفسهم حتى إسالة الدماء" و..، والكثير غيرها.

بدورنا اذا اردنا ان نعمم منطق صاحب المقال الحاقد على اتباع اهل البيت عليهم السلام ، فعندها نستطيع ان نقول كما يقول هو : "لماذا يفجر السنة انفسهم في خلق الله" ، "لماذا يذبح السنة الاخرين وهم يكبرون"، و"لماذا يسبون السنة النساء والاطفال" ، "لماذا يبيعون ويشترون بخلق الله كما تباع الاشياء"، "لماذا يفجر السنة رياض الاطفال والمدارس والمساجد والاماكن العامة" ، "لماذا تحول السنة الى انصار للصهاينة ضد اهلهم في سوريا وغيرها"؟!!.

اذا كان صاحب المقال الحاقد، سينتفض ويقول ان هذه القلة القليلة من التكفيريين، لا تمثل السنة، ولا يحق لك ان تعمم كل ممارساتهم على السنة، نقول لا تعمم انت وتستخدم هذا الاسلوب المغلوط والبعيد كل البعد عن المنطق السليم ، فالذين يمارسون تلك الممارسات لا يمكن قياسهم بمئات الالاف من التكفيريين او اكثر ، الذين يعيثون فسادا في جميع انحاء العالم، بممارسات جلبت الخزي والعار للمسلمين لا يمكن ان يمحى حتى بعد قرون.

اما قوله أن "عاشوراء" هو اليوم العاشر من شهر محرّم الهجري، وهو من الأيّام المستحبّ صيامها عند أكثر أهل العلم، والسبب في تشريع صيام هذا اليوم هو أنّ الله سبحانه وتعالى نجّى فيه نبيّه موسى عليه السّلام وقومه بني "إسرائيل" من بطش فرعون، فهذا قول غير صحيح والسبب في ذلك أن نبي الله موسى عاش في عهد الفراعنة «الفرعون هو أمنحوتب الثالث من فراعنة الأسرة الثامنة عشر» والذي يعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد، فمن أين عرف اليهود القادمون للرسول أن النجاة كانت يوم عاشوراء ؟ وهل كان الفراعنة أساساً يعرفون يوم عاشوراء؟.

ليس هناك أي تاريخ مدون للفراعنة مذكور فيه كلمة «عاشوراء» إذ أن أسماء الأيام والأشهر الفرعونية ليست عربية في الأصل، وإنما أسماء فرعونية باللغة الهيروغليفية والأشهر مرتبة كالتالي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونه، أبيب، مسرى، وهي أسماء السنة القبطية المعروفة في مصر والتي استخدمها الفراعنة لضبط مواسم الزراعة، وهي أيضاً أسماء لآلهة عند قدماء المصريين.

ثم أن التقويم لدى المصريين القدماء مرتبط بظهور نجم في الشمال في فجر أول أيام فيضان النيل يعرف بنجم الشعرى اليمنية ، بينما التقويم الهجري يعتمد أساساً على دورة القمر التي تقابل الدورة الشمسية، لذا فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً، فهل من المعقول أن يستمر التقويم على ما هو عليه من أيام الفراعنة إلى عهد الرسول دون أن يتقدم يوم أو يتأخر يوم، فضلاً عن إنه لم يكن هناك «عاشوراء» لدى الفراعنة ، ولا يخفى على أحد أن أسماء الأشهر العربية كانت معروفة لدى العرب وليس الفراعنة، وما سمي محرم بهذا الاسم إلا لأن العرب حرموا فيه القتال، فلا يعقل أن يكون هناك يوم «عاشوراء» لدى الفراعنة يصادف زمنياً «عاشوراء» من شهر محرم لدى العرب.

كفوا عن الكذب على اهل البيت عليهم السلام ، نصرة للظالمين ، فاتباع اهل البيت هم الان في الخط المقدم مع اخوانهم اهل السنة الكرام في مواجهة الهجمة الصهيونية الاستكبارية، بالتواطؤ مع ذيولهم من التكفيريين والرجعيين.

0% ...

آخرالاخبار

ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري