اكد زعيم حزب الامة القومي السوداني الصادق المهدي خلال ندوة الصحافة والسياسة في ام درمان ضرورة ان تكون الوحدة بين شمال السودان وجنوبه طواعية عبر تقرير مصير الجنوب، فيما دعا نائب الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان الى البحث عن صيغة جديدة تؤمن استقرار السودان عن طريق ادارة التنوع الثقافي والديني.
وقال الصادق المهدي في تصريح للصحفيين ولقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان المستقبل المحتوي الامن يحقق مصلحة عليا لكل اهل السودان على ان تكون الوحدة طوعية عبر تقرير المصير، ما يوجب التخطي للاصوات المارقة التي تكفر الية تقرير المصير.
من جانبه قال نائب الامين العام للحركة الشعبية في الجنوب ياسر العرمان : ان ما يجلب الاستقرار ليس في الجنوب وحده بل في دارفور والشرق وجبال النوية والنيل الازرق وفي الوسط وشمال السودان هو البحث عن صيغة جديدة في كيفية ادارة التنوع الديني والثقافي في هذا البلد، وهو ما يمكن ان يؤدي الى استقرار السودان.
الى ذلك قال الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر: ان المؤتمر الوطني هو الذي يفرض على المعارضة ان تلتقط المبادرة وتعمل على صياغة مجموعة جوبا - 2 لبلورة مشروع وحدة حقيقي وطرحه على الجنوبيين والشماليين، لنتمكن من الخروج من المأزق الحالي.
ويرى المراقبون ان الاتفاق على برنامج يخاطب مخاوف الجنوبيين ومطالبهم، والالتزام بضرورة تعديل اتفاقية السلام، واقامة الية قومية لدعم خيار الوحدة، والتعريف بمضار الانفصال هو ما يشغل السياسة والصحافة في السودان في المرحلة الحالية.