شاهد بالفيديو..

هذا ما خلفه العدوان السعودي على اليمن

الإثنين ٠٢ سبتمبر ٢٠١٩
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء فعالية اجتماعية في الذكرى الثالثة لاستهداف منزل أسرة الطفلة بثينة من قبل طيران العدوان السعودي. وتؤكد الإحصائيات الرسمية أن 7 آلاف طفل تعرضوا لغارات العدوان كما يعاني مليون و900 ألف طفل من سوء التغذية.

العالم _ مراسلون

رسالة أطفال اليمن من بين الركام، عنوان فعالية أقيمت في الذكرى الثالثة لاستهداف منزل وأسرة الطفلة بثينة إثر غارة لطيران العدوان.

السعودي حيث اعتبرت بثينة نموذجا لآلاف الأطفال الذين فقدوا اسرهم جراء العدوان .

منظمة الأسرة المميزة محمد الداهية قال ان: تأتي هذه الفعالية بالتزامن مع الذكرى الثالثة لقصف منزل الطفلة بثينة وحيث أصبحت هذا الجريمة قضية رأي عالمي، بالاضافة الى عنوان رسالة اطفال اليمن من بين ركام الانقاض، حجم الخسائر وحجم الجرم الذي ارتكبه العدوان بقيادة السعودية في حق الطفولة في اليمن.

وتشير تقارير لوزارة الصحة اليمنية أن مايقارب سبعة الألف من أطفال اليمن تعرضوا بصورة مباشرة لغارات طيران العدوان السعودي ماادى إلى استشهاد ثلاثة آلاف و534 طفل وإصابة ثلاثة آلاف و600 طفل. بعضهم أصيبوا بعاهات دائمة إضافة إلى مليون و900 الف طفل مصابون بسوء التغذيةجراء الحصار.

الحاضرون اكدوا رفضهم واستنكارهم للصمت الدولي تجاه حرمان أطفال اليمن من أبسط الحقوق المشروعة على مدى 4 أعوام ونصف كاحصولهم على التعليم والصحة والتمتع بحياة آمنة مستقرة .

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة