عاجل:

ليبيا: سيالة يلتقي وزير الدفاع الياباني

الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
ليبيا: سيالة يلتقي وزير الدفاع الياباني اجتمع وزير الخارجية بحكومة الوفاق الليبية محمد الطاهر سيالة، اليوم الأربعاء، بالعاصمة اليابانية طوكيو مع وزير الدفاع الياباني تاكيشي اوايا والذي كان يشغل في السابق منصب نائب وزير الخارجية.

العالم - ليبيا

وأوضحت إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الليبية، أنه تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وبحث سبل تطوير التعاون والاستفادة من خبرة الجانب الياباني خاصة في مجال التدريب وبناء القدرات، حيث طلب سيالة مساعدة الجانب الياباني في تدريب خفر السواحل وحرس الحدود وإمكانية تزويد الدولة الليبية بأجهزة مراقبة الحدود ورفع كفاءات الكوادر الليبية في مجالي مكافحة الهجرة غير القانونية، وعودة السفارة اليابانية للعمل من داخل العاصمة طرابلس، ومكافحة الإرهاب.

من جانبه عبر الوزير الياباني عن إعجابه بنجاح ليبيا في عملية التخلص من أسلحة الدمار الشامل، وتمنى ان تحذو بعض دول المنطقة حذوها.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة