العالم- فلسطين المحتلة
وأفاد وزير الحرب السابق رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان على حسابه في "تويتر" بتوقيف منفذي العملية، ثم حذف التغريدة بدعوى أنها تخالف أمر التكتم.
وأعلنت متحدثة باسم ليبرمان للقناة الـ13 لاحقا أنها تتحمل المسؤولية عن الموضوع، موضحة أنها أُبلغِت بصورة خاطئة أن الحظر رُفع عن نشر هذه المعلومات وسلمته إلى النائب.
من جانبها، أكدت وزيرة العدل السابقة رئيسة حزب "اليمين الجديد" أيليت شاكيد عبر "تويتر" أيضا أنها سمعت عن اعتقال المسؤولين عن التفجير أثناء لقائها مع عائلة الفتاة القتيلة.
وفي خطوة نادرة، أصدر جهاز الأمن الداخلي للإحتلال "شاباك" بيانا نفى فيه تصريحات الوزيرين السابقين.
وأوضح "شاباك" أن هذه التصريحات لا تعبر عن موقفه وجاءت دون موافقته، مشددا على أن التحقيقات في الحادث لا تزال جارية وينبغي انتظار استكمالها وصدور بيانات رسمية بشأن نتائجها.
في غضون ذلك، أفادت وكالة "معا" الفلسطينية بأن القوات الصهيونية شنت فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة النطاق في رام الله والخليل طالت 25 فلسطينيا بينهم نشطاء في "الجبهة الشعبية" وحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وأسرى سابقون.
وأسفر التفجير الذي وقع الجمعة الماضي عن مقتل الفتاة اليهودية، رينا شنيرب، وإصابة والدها، الحاخام السابق في جيش الإحتلال الإسرائيلي، وشقيقها.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم أنه أوعز ببناء 300 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية "ردا" على التفجير.
(وكالات)