كشف الباحث الايراني شهرام اميري عن تعرضه لاسوأ عمليات التعذيب الجسدي والمعنوي في الشهرين الاولين من اختطافه على ايدي الاستخبارات الاميركية من السعودية.
وقال اميري بعد وصوله من واشنطن عبر قطر الى طهران انه تعرض لتهديد بنقله الى كيان الاحتلال الاسرائيلي، موضحا ان اختطافه كان لعبة اميركية لممارسة الضغط على ايران.
وقالت زوجة اميري في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: لقد خطف زوجي في مكان آمن في العالم وعلى الدول المعنية ان تتحمل مسؤولياتها.
واضافت اميري: واقول اميركا لقد ولى زمن الاختطاف لاجبار الناس على الاعتراف، وهذا يظهر الديمقراطية وحقوق الانسان التي يتحدثون عنها.
من جانبه قال الباحث الايراني شهرام اميري : على اميركا ان تتعظ من عملية الاختطاف، فانا لست باحثا نوويا ولا علاقة لي بنطنز وفوردو.
واضاف اميري: كانت لعبة من الحكومة الاميركية للضغط على ايران، فانا باحث بسيط.
الى ذلك قال مساعد الخارجية الايرانية حسن قشقاوي: ان من حق اميري ان يتابع الموضوع امام القضاء ويطالب بالتعويض عن الاضرار التي لحقته جراء الاختطاف، ونحن في وزارة الخارجية وعبر الجهة المختصة سنتابع الموضوع بالتأكيد.