وهاجم الخبراء الثلاثة في القانون الدولي في بيان نشرته صحيفة الغارديان، يوم الخميس، غولدستون جراء تغيير موقفه وابداء اسفه على جوانب في التقرير الذي يحمل اسمه ولا سيما الاقتراح بان اسرائيل ارتكبت جرائم حرب من خلال استهداف المدنيين الفلسطينيين في العدوان على غزة الذي استمر زهاء ثلاثة اسابيع.
وقال دزموند ترافرز، الخبير الايرلندي في عمليات حفظ السلام، ومحامية حقوق الانسان الباكستانية هنا جيلاني، وكريستين شينكين، استاذة القانون الدولي في كلية لندن للاقتصاد، في البيان "ان التشهير بالنتائج التي توصل اليها تقرير غولدستون حرف الحقائق في محاولة لنزع الشرعية عن نتائجه والتشكيك في صدقيته".
واوضح الخبراء الثلاثة في بيانهم "ان الدعوات المطالبة باعادة النظر او حتى سحب تقرير غولدستون فضلا عن محاولات تشويه طبيعته والغرض منه، تستخف بحقوق الضحايا في معرفة الحقيقة والحصول على العدالة، بعد تعرض اعضاء لجنة تقصي الحقائق لاعتداءات شخصية وضغوط غير عادية".
واضافوا :"لو اننا استسلمنا للضغوط من اي جهة لتعقيم استنتاجاتنا، لكنا ظلمنا المئات من الابرياء المدنيين الذين قتلوا خلال النزاع في غزة، والاف الجرحى ومئات الالاف من الذين لا تزال حياتهم تتعرض لتاثير النزاع والحصار".
واكد كل من ترافرز وجيلاني وشينكين في البيان وقوفهم بحزم الى جانب استنتاجات التقرير، واشاروا الى ان "اسرائيل" وحركة (حماس) لم تقدما حتى الان اي ادلة مقنعة تناقض نتائج تقريرهم.
الى ذلك تبنى مجلس الشيوخ الاميركي بالاجماع قرارا يطلب من الامم المتحدة الغاء تقرير غولدستون، ويدعو القرار اعضاء مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الى الاخذ باعترافات غولدستون الاخيرة حول نتائج تقريره والعمل على الغائه.
كما طالب قرار مجلس الشيوخ باعادة تشكيل مجلس حقوق الانسان، كي لا ينتقد اسرائيل بشكل ظالم، بحسب ما ذكر القرار.
وقد استشهد في العدوان الاسرائيلي على غزة من 27 كانون الاول/ديسمبر وحتى 18 كانون الثاني/يناير 1400 فلسطيني.