كما انطلقت تظاهرات مماثلة في مدن تعز وعدن ومناطق اخرى طالبت باقالة كافة اقارب صالح من اجهزة الدولة الامنية والعسكرية.
ودعا المحتجون الرئيس صالح الى الاستجابة لمطالب الثورة الشبابية والشعبية في سرعة التنحي، مؤكدين المضي قدما في سبيل تحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وشهدت مدينة عدن ايضا ، مسيرات شعبية موسعة وغاضبة جدا تطالب الرئيس اليمني بالتنحي الفوري استجابة لرغبة الشعب.
وعمت المسيرات في عدن مناطق كريتر والمعلا والمنصورة حيث رفعت شعارات تطالب ايضا بمحاكمة الرئيس واركان نظامه على الجرائم التي وقعت في حق المدنيين خاصة في صنعاء وعدن وتعز والحديدة وابين.
كما طالب المتظاهرون دول التعاون في الخليج الفارسي بعدم منح الرئيس وأعوانه أي حصانة، واصفين في الاثناء مبادرة هذه الدول للخروج من الازمة بالمخيبة للآمال.
كما خرج عشرات آلاف اليمنيين في تظاهرة حاشدة في مدينة صعدة شمالي البلاد للمطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الل صالح.
ودعا المتظاهرون الذين جابوا شوارع المدينة الرئيس صالح للاستجابة الى النداءات الشعبية والتنحي عن الحكم بشكل فوري، وطالبوا بإقالة رموز الفساد في البلاد ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني.
كما رفع المحتجون الأعلام الوطنية ولافتات تندد بسياسة الولايات المتحدة في دعمها للنظام الحاكم.
وقد أفاد مراسل العالم في اليمن أن أنصار الرئيس علي عبد الله صالح هاجموا مقر إقامة وزير الدفاع السابق الفريق الركن عبد الملك السياني قرب ميدان السبعين في صنعاء .
الى ذلك دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قوى المعارضة التي تطالب بتنحيه الى الدخول في الحوار قائلا إنه سيكون ضروريا لضمان استقرار البلاد.
ويأتي هذا في وقت سير فيه صالح الآلاف من أنصاره في العاصمة صنعاء في تظاهرة تحت عنوان "جمعة الحوار".
واعتبر صالح هذه الحشود رسالة وصفها بالواضحة بشأن شرعيته الدستورية.
وقد حمل المتظاهرون صور الرئيس ورددوا شعارات مؤيدة له ولدعوته المعارضة الى الحوار وطالبوا ببقائه في السلطة، كما رفعوا لافتات تؤكد أن المهلة الدستورية لصالح في الحكم حتى عام 2013.
وانشق الکثير من ضباط الجيش وشيوخ القبائل ورجال الدين وساسة الحزب الحاکم لينضموا الى المعارضة اليمنية.