انتقدت سوريا ولبنان انحياز التقرير الـ 13 للامم المتحدة حول تطبيق القرار الدولي 1701 لصالح كيان الاحتلال الاسرائيلي، فيما اكد المراقبون ان التقرير يتناول مسائل ثانوية ويتغافل عن امور رئيسية كالاحتلال وانتهاك السيادة.
وقال المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: لا يجب الخلط اطلاقا بين التدخل في الوضع اللبناني الداخلي لصالح طرف من الاطراف ولا التدخل لصالح الكيان الاسرائيلي بشكل منحاز، وكذلك لا يعني ان يخرج مبعوث الامين العام عن ولايته والقراءة السياسية الدقيقة لمدى تطبيق القرار 1701.
وافاد مراسلنا ان الكثير من الدبلوماسيين في الامم المتحدة حول القرار 1701 كان متحيزا للغاية كونه غلب المسائل الثانوية وعلى المسائل الاساسية، وهي احتلال الارض وانتهاك السيادة.
وقال مندوب لبنان لدى الامم المتحدة نواف سلام: هنالك شبكات التجسس التي تمكنت السلطات اللبنانية من كشفها والتي تشكل خرقا واضحا للقرار 1701، وهناك التهديدات الاسرائيلية شبه اليومية للبنان وشعبه وبناه التحتية.
هذا وقال المبعوث الاممي الخاص الى لبنان ميكل ويليامز : ان تعاون اليونيفيل مع الجيش اللبناني مهم للغاية كما انه لاغنى عن حرية الحركة التامة دون عرقلة لقوات اليونيفيل في منطقة عملياتها.
وكان مجلس الامن الدولي قد عقد اجتماعا مغلَقا ناقش فيه التقرير الـ 13 للامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق قرار مجلس الامن 1701، الذي صدر نهاية العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006.