ما يميزُ هذه العمليات أنَّهما نُفذتا دونَ تنظيمٍ مسبقٍ ودونَ أنْ يكونَ خلفَهم جهةً فلسطينيةً مما يعني أنَّ حالةَ المقاومةِ لم تعد مرتبطةً بالتنظيماتِ الفلسطينية وانما هي حالةٌ فردية وقرارٌ تلقائي من طفلٍ فلسطيني او مقاومٍ فلسطيني ينفذها نتيجةَ موقفٍ واجهَهَ او نتيجةَ تصرفٍ عدوانيٍ من الاحتلال، وبالتالي هل نحنُ أمامَ مشهدٍ جديدٍ من عملياتِ المقاومة؟
في السابقِ كانت العملياتُ الفدائية تتمُ ضمنَ عملٍ تنظيمي ومجموعاتٍ مرتبطةٍ باحدى الفصائلِ الفلسطينية العاملة على الارض وعلى الرغم من أنَّ هذه العملياتِ كانت توجعُ الاحتلال لكن عدداً منها كان يُكشفُ نتيجةَ الاختراقِ الامني وهذا وضعٌ طبيعي في ظلِ صراعِ العقولِ الدائمِ بينَ المقاومةِ والاحتلال، لكنَ العملياتِ الفرديةَ أعيَت الاحتلالَ الاسرائيلي مما دفعه الى مراقبةِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي للشبانِ الفلسطينيين علَّه يصلُ الى اشارةٍ توصلُه الى شابٍ فلسطيني قبلَ أنْ يقومَ بتنفيذِ عمليةٍ فدائية، ولكن تنفيذ هذه العمليات هل يعني احباطَ المنظومةِ الامنية للاحتلال؟
ضيوف الحلقة:
عصام بكر _ سكرتير القوى الوطنية والاسلامية _رام الله
تفاصيل اكثر تتابعونها في حلقة اليوم من "البوصلة" عبر الفيديو التالي..