عاجل:

ماذا تفعل ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون في ريف دمشق؟

السبت ١٧ أغسطس ٢٠١٩
٠٣:٢٣ بتوقيت غرينتش
ماذا تفعل ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون في ريف دمشق؟ ضبطت الجهات السورية المختصة سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة "كبتاغون" في ريف دمشق.

العالم - سوريا

وذكر مصدر في الجهات الأمنية المختصة في تصريح لمراسل سانا أنه بناء على معلومات دقيقة ومتابعة أمنية ضبطت الجهات المختصة في ريف دمشق شاحنة كبيرة "براد" تحمل كميات من حبوب الكبتاغون المخدرة تقدر بأكثر من 400 ألف حبة داخل مخبأة سري كانت متجهة من المنطقة الوسطى إلى المنطقة الجنوبية مبيناً أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص كانوا ضمن الشاحنة.

وأكد المصدر متابعة الجهات الأمنية المختصة ملاحقة بقية المطلوبين والأشخاص الذين يقومون بعمليات إدخال ونقل المواد المخدرة داخل الأراضي السورية.

ويجري العمل في مختلف المحافظات على مكافحة تهريب المخدرات والحد من انتشارها وملاحقة الأشخاص المتاجرين بها والمروجين لها حيث ألقت الجهات المختصة خلال الفترة الماضية القبض على عدد منهم ومصادرة ما بحوزتهم من المواد المخدرة وتقديمهم إلى القضاء.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة