عاجل:

تفاصيل زيارة حماس إلى طهران: معركة المصير الواحد 

السبت ١٠ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
تفاصيل زيارة حماس إلى طهران: معركة المصير الواحد  للمرة الأولى منذ عام 2012، التقى وفدٌ قيادي من حركة حماس، أواخر تموز/ يوليو الماضي، قائد الثورة الاسلامية آية الله، السيد علي خامنئي. اللقاء شكّل بداية مرحلة جديدة ـ قديمة، وإعلاناً لعودة التحالف بين الطرفين، وإيذاناً بإعادة ترتيب محور المقاومة وفق الصورة التي كان عليها قبيل اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

العالم - فلسطين

قبل بدء اللقاء المغلق، سلّم الوفد، السيد خامنئي، رسالة من رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، تضمنت أربعة محاور: أوّلها مخاطر «صفقة القرن» على المنطقة واستراتيجية الحركة في مواجهتها، ثانيها تصوّر الحركة لكيفية وقوف دول المنطقة بوجه هذه الصفقة، ثالثها قراءة «حماس» للتصعيد الإقليمي وآلية التصدّي له، أما رابعها فشكر إيران على دعمها للمقاومة.

في الشكل، توقف «الحمساويون» عند تسلّم قائد الثورة الاسلامية رسالة من هنية، بعد رفضه قبل أيام من لقائه بهم تسلّم رسالة حملها رئيس الحكومة الياباني، ​شينزو آبي، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرين ذلك دليلاً على تقديره للحركة وعمق العلاقة معها. بعد قراءة رسالة هنية، عقّب السيد خامنئي عليها بالتشديد على «ضرورة مواجهة صفقة القرن»، حتى إفشالها، قالا للحضور إن «النصر حليفكم، وستصلّون أنتم والسيد حسن نصر الله في الأقصى»، فردّ عليه ضيوفه بالقول: «وأنت ستكون معنا».

بعد التقاط الصور وخروج الإعلام، انضمّ قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، إلى المجتمعين. تحدّث وفد الحركة، هنا، عن التطورات التي شهدتها ذراعها العسكرية، وعمّا تواجهه من عوائق وما تحتاج إليه من سلاح. وشدّد الحاضرون على أهمية وحدة المحور، ورفض كسر أي طرف فيه، وعليه فإنه في حال شُنّت حرب ضد أحد أطرافه، فإن باقي الجبهات ستنضمّ لمساندته ومنع كسره.

وفي هذا الإطار، يقول أحد قادة «حماس»، لـ«الأخبار»: «في ما يتعلق بجبهة غزة، إذا شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً ضد القطاع، وكان تقديرنا أنه معركة محصورة ولن تتطور إلى حرب لكسرنا، فإننا سنواجه وحدنا». ويضيف: «لكن إذا حاول العدو كسر المقاومة (كما تقضي خطة الفصول الأربعة التي ناور عليها جيش العدو منذ أيام)، فإن باقي أطراف المحور سينضمون إلى المعركة». هذا التوجه كان مطروحاً في السابق؛ فخلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، لم ينقطع التواصل اليومي بين أطراف المحور وفصائل القطاع، وذلك لمتابعة الوضع ميدانياً.

وقد أُبلغ قادة الفصائل، حينذاك، أن أطراف المحور جاهزون لفتح جبهة أخرى، إذا شعرت المقاومة في غزة بأنها ستُكسر. ردّت الفصائل، وقتها، بأنها لا تحتاج إلى المساعدة، وتستطيع الصمود لفترات طويلة مع استمرار إطلاق الصواريخ بالوتيرة اليومية نفسها. في الاجتماع الأخير، أُقرّ مبدأ «توحيد الجبهات» و«وحدة المصير» بشكل رسمي، وأصبح جزءاً من سياسة «محور المقاومة».

قاسم س. قاسم - جريدة الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة