معبر بيتونيا الفاصل بين الضفة الغربية والاراضي المحتلة عام ١٩٤٨، من خلال هذا المعبر تمر مئات الشاحنات المحملة بالبضائع، القوى الوطنية الفلسطينية اطلقت من امام هذا المعبر حملة لمقاطعة الاحتلال الاسرائيلي اقتصاديا ضمن ما اعتبرته جزءا من المقاومة الشعبية.
قادة الفصائل طالبوا عبر بيان لهم الوكلاء للبضائع الاسرائيلية بوقف استيرادها في مدة اقصاها اسابيع اربع.
المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي تتسع اكثر والذين جاءوا الى هنا يدركون ان استمرار العلاقة مع الاحتلال باي شكل تعني تأبيده في الاراضي الفلسطينية، ولان الاحتلال يدرك خطورة هذه الوقفات وخطورة ما تدعوا له امطر المتظاهرين بالغازات السامة مما ادى الى اصابة عدد منهم.
مقاومة الاحتلال تبدأ بمقاطعة كل ما يأتي من خلاله، وافاد مراسل العالم في معبر بيتونيا برام الله المحتلة فارس الصرفندي، بان معادلة سياسية لا تحتاج الى كثير من التفسير، مادام الاحتلال الاسرائيلي لا يخسر فلن يغادر يوماً هذه الارض.