عاجل:

بعد التراشق.. عرض امريكي لانقرة، والاكراد يحفرون الارض استعداداً

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٩
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الولايات المتحدة للكف عن دعم وحدات الحماية الكردية في شمال سورية. من جهتها ارسلت الولايات المتحدة وفداً الى انقرة في محاولة لمنعها من شن الهجوم على الشمال السوري، مقابل اقامة منطقة عازلة وسحب القوات الكردية منها.

العالم - تركيا

على خلفية اعلان تركيا شن عملية عسكرية على وحدات الحماية الكردية في شمال سوريا شرقي نهر الفرات، دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الولايات المتحدة للكف عن دعم هذه الجماعات المتواجدة في شمال سوريا.

وقال أوغلو: "ننتظر الولايات المتحدة كي تردّ إيجابياً على دعوتنا الكف عن التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية".

تصريح اوغلو ياتي بعد اعلان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نية بلاده إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية من الشمال السوري والذي تعتبرهم أنقرة منظمة إرهابية. حيث اشار اردوغان الى انه ابلغ كلاً من الولايات المتحدة وروسيا بقرار العملية وأن القوات التركية ستدخل شرقي الفرات بعد عمليات عسكرية في كل من عفرين وجرابلس والباب.

وصرح اردوغان: "دخلنا عفرين وجرابلس والباب. الآن سندخل إلى شرق نهر الفرات. أبلغنا روسيا والولايات المتحدة بذلك".

وفي هذا الصدد تسعى الإدارة الأميركية في محاولة أخيرة يائسة منها لمنع تدخل تركيا شرقي الفرات، حيث ارسلت وفدا رفيع من البنتاغون إلى أنقرة للتباحث مع المسؤولين الاتراك، ويحمل عرضا نهائيا لتخفيف قلق أنقرة.

وحسب صحيفة واشنطن بوست فان العرض الاميركي يشمل تنفيذ واشنطن وأنقرة عملية مشتركة لتأمين منطقة حدودية بعرض نحو 140 كيلو متر وبعمق 15 كيلو متر. حيث يقضي العرض بانسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة وإزالة تحصيناتهم وتسيير دوريات مشتركة في ثلث الأراضي بين نهر الفرات والعراق.

وفي هذه الاثناء تواصل انقرة حشد قواتها عند الحدود التركية استعدادا لشن العملية المعلن عنها فيما تستعد الإدارة الكردية في شمال شرقي سوريا لحرب ضد تركيا، حيث تم حفر كثير من الأنفاق وإقامة مستشفيات ميدانية تحت الارض، بالاضافة الى تحويل عشرات المنازل إلى مواقع محصنة بحسب الصحيفة.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت