عاد كوشنر الى المنطقة لحشد المزيد من الدعم لخطة ترامب المعروفة بـ"صفقة القرن"والبدء بالعمل على الشق السياسي الذي من الواضح أنه سيلاقي مصيرا مماثلا للشق الاقتصادي.
وقال الدكتور يحيى غدار، أمين عام التجمع العربي والاسلامي لخيار المقاومة، في حديثه لبرنامج "مع الحدث" الخاص بقناة العالم الإخبارية بخصوص زيارة صهر ترامب "جاريد كوشنر" الى المنطقة وتل أبيب لبحث تفاصيل صفقة ترامب والبدء بالعمل على الشق السياسي، إن "كوشنر، وبعد فشله في ورشة البحرين الاقتصادية في البحرين، اعترف بأن هناك فشل، والاعتراف الأكبر كان لقيادة الكيان الغاصب التي اعتبرت بأن ورشة البحرين كانت كسفينة في صحراء كاحلة".
واضاف الدكتور غدار إنهم ذهبوا بعد ورشة البحرين الى الموضوع السياسي بعد فشل الشق الاقتصادي منه، ويحضرون في الواقع الى فشل ثاني.
وأشار الدكتور غدار الى أنهم تحدثوا في البحرين عن تخصيص خمسين مليار دولار للفلسطينيين، والذي لن يكون للفلسطينيين نصيب من هذا المبلغ في النهاية، وأنها كانت كذبة كبيرة وكلام فارغ كما عودونا.
وأكد الدكتور غدار على أنه لن يكون هناك حل للقضية الا بالحل الذي تؤكد عليه القيادة والشعب الفلسطيني وهو حل الدولتين وقراراته.
وفي السياق ذاته، قال مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية "توم حرب " لبرنامج "مع الحدث"، إن "ادارة ترامب ليس لديها خطة واضحة لحد الان للشق السياسي للقضية الفلسطينية، ولذلك يقوم كوشنر بالجولة الاقليمية ليضع النقاط الأخيرة على رؤية ستطرح لاحقا، إما أن تكون مع زعماء عرب وإما أن تكون في كامب ديفيد".
ورأى توم حرب أن على المستوى السياسي للقضية، لم يتدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحد الان شخصيا في القضية الفلسطينية، مثلما تدخل في مسألة كوريا الشمالية مع وزير الأمن القومي جون بولتون، أو تدخل في مواجهة ايران شخصيا مع وزير خارجيته بومبيو، لكن في القضية الفلسطينية عين صهره كوشنر الذي هو خارج الطبقة السياسية، وهذا يعني الاهتمام اللازم للقضية الفلسطينية ليس موجودا في الوقت الراهن في الإدارة الأميركية.
وقال الدكتور "سعيد يقين" ألاستاذ في العلوم السياسية وناشط في المقاومة الشعبية، بخصوص الشق السياسي لصفقة القرن، إن البنود التي رشحت للشق السياسي، تستفز العقل الإنساني والعقل الفلسطيني، وإن هذا الكلام لن يمر عند كل فلسطيني على الإطلاق بل لن يمرعند كل عربي حر على الإطلاق، ولا عند أي انسان صاحب عقل على الإطلاق.
واضاف الدكتور يقين أن هذا الرجل (كوشنر) والذين يتبنون خطابه، لم يقرأوا التاريخ على الإطلاق ولا يعلمون أن فلسطين أكبر من هذه المقولات.
وأكد الدكتور يقين أن مقولات كشرعية المستوطنات، والقدس عاصمة لـ"اسرائيل" والدولة اليهودية، والعاصمة أبوديس، هذه هرطقات لا يقبلها عقل ولا يقبلها منطق، مضيفا أن هذا الكلام لا ينم الا عن عقلية ساذجة وعقلية بلطجة وعقلية هيمنة وعقلية مستعمروعقلية فوقية والشعب الفلسطيني جميعه يرفض هذه الافكار.
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4360631
https://www.alalamtv.net/news/4360641