وصفت كل من الهند وباكستان اليوم الخميس محادثات السلام بينهما بأنها إيجابية ولا تقدر بثمن.
وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الهندي، أكد وزير الخارجية الباكستاني محمود شاه قريشي ضرورة استمرار تلك المحادثات في المستقبل.
من جهته، أوضح وزير الخارجية الهندي اس ام كريشنا أنه دعا وزير خارجية باكستان لزيارة بلاده.
وشدد كريشنا على أن باكستان تعهدت باتخاذ الاجراءات اللازمة لتسريع محاكمة المشتبه فيهم السبعة في تنفيذ هجمات مومباي عام 2008.
وبدا في وقت سابق الخميس وزيرا خارجية الهند وباكستان في اسلام اباد محادثات تهدف الى استئناف عملية السلام العالقة بين البلدين منذ هجمات مومباي التي اسفرت عن 166 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.
وتصافح وزير الخارجية الهندي س.م.كريشنا ونظيره الباكستاني شاه محمود قريشي قبل بدء المحادثات في وزارة الخارجية الباكستانية التي تقع في "المنطقة الحمراء" الامنية التي تضم مبان حكومية وعددا من الممثليات الدبلوماسية.
وهو اللقاء الاول بين وزيري خارجية البلدين منذ احداث مومباي.
ويفترض ان تتناول المفاوضات خصوصا قضية الارهاب غداة اتهامات جديدة ضد باكستان بالوقوف وراء هجمات مومباي, بالاضافة الى العنف في كشمير.
ونشرت الصحف الهندية الاربعاء اتهامات لوزير الداخلية الهندي ج.ك.بيلاي ضد الاستخبارات الباكستانية بالاشراف على هجمات مومباي.
كما تهدف مباحثات الخميس الى مواصلة التحسن الطفيف في العلاقات الذي بدأه في نيسان/ابريل الماضي رئيسا وزراء البلدين خلال لقاء على هامش مؤتمر محلي في بوتان.