عاجل:

خبراء يحذرون من استخدام "النقطة" في رسائل "واتس آب"!

الخميس ٠١ أغسطس ٢٠١٩
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
خبراء يحذرون من استخدام العالم - علوم و تكنولوجيا

حذر لغويون من أن إنهاء الجمل بنقطة في رسائل "واتس آب" قد يجعل الآخرين يعتقدون أنك وقح إلى حد ما.

وعلى الرغم من كون علامات الترقيم مثالية في الرسائل، إلا أن الخبراء يقولون الآن: إن إنهاء النص بعلامة الترقيم "نقطة"، سيجعله يبدو "عدواني وسلبي".

ويعود تاريخ صدور علامة "النقطة" إلى نحو 2300 عام، وهي ضرورية للغة الإنجليزية الحديثة، وفي معظم لغات العالم.

ولكن غريتشن مكولوتش، عالمة اللغويات في الإنترنت، قالت إن الشبان يرون "النقطة" كعلامة على الوقاحة.

وفي حديثها مع BBC، أضافت مكولوتش: "إذا كنت شابا وترسل رسالة إلى مستخدم ما، فالطريقة الافتراضية لتفكيك أفكارك، هي إرسال كل فكرة في رسالة جديدة. نظرا لأن الأهمية تكمن في الرسالة بحد ذاتها، وأي إضافة تدرجها قد تأخذ تفسيرا مغايرا".

ويبدو أن العالمة مكولوتش على حق، حيث وجدت دراسة أجرتها جامعة Binghamton في عام 2015، أن الطلاب يرون الرسائل النصية المدعمة بعلامة الترقيم "نقطة"، على أنها "أقل صدقا" من غيرها.

ويرجع السبب في ذلك إلى أن إنهاء الكلام بـ "نقطة"، يشير إلى نهاية الجملة والشكليات غير المستحبة أو الجدية. وأوضحت غريتشن أن هذا قد يكون جيدا إذا كانت الرسالة خطيرة بالفعل.

وقالت محاضرة اللغويات في جامعة "أستون"، إريكا داركس، إن أفضل طريقة يجب اتباعها هي النظر إلى السياق الأوسع للرسالة. واستطردت موضحة: "إذا لم تستخدم أنت وأصدقاؤك "النقطة" في مجموعة رسائل "واتس آب"، ثم يستخدمها شخص ما، فمن المحتمل أنه يحاول إخبار الجميع عما يشعرون به".

وفي نهاية المطاف، يرجع الأمر إلى حقيقة أنه من الصعب نقل المشاعر دون استخدام لغة الجسد، أو نبرة صوتية معينة.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"