عاجل:

ازمة احتجاز السفن و مرحلة ما بعد الحرب الباردة

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
مع بث مقطع مصور عن تحذير الحرس الثورة الى بارجة عسكرية بريطانية دخلت الأزمة بين طهران و لندن في منعطف جديد.

اعتبر باحث سياسي ايراني بأن احتجاز الناقلة البريطانية من قبل ايران يرسل رسالة الى القوى العظمى خاصة أمريكا و بريطانيا بأن الوضع لم يعد كما كان قبل مرحلة الحرب الباردة و حتى اثناء هذه الحرب.
و قال روح الأمين سعيدي في حديث لقناة العالم عبر برنامج "مع الحدث" بأن بريطانيا لم تكن تتوقع ان تقوم إيران بإحتجاز ناقلتها لأنها كانت تعتقد انها هي المسيطرة على دول المنطقة لكن ما قامت به ايران يؤكد بأن المعادلات الأمنية في منطقة غرب آسيا تغيرت تماماً.
و اضاف سعيدي بأن منطقة مضيق هرمز كانت و مازالت منطقة خاضعة لسيطرة ايران و عمان بشكل مشترك ولم تكن يوماً ضمن المياه الدولية.
و قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العميد الدكتور هشام جابر في على شاشة قناة العالم بأن ناقلة النفط البريطانية دخلت بدون اذن في المياه الإيرانية و حُذرت حيث لم تتجاوب لهذه التحذيرات مما دعا ايران الى جلبها الى الشاطئ.
و ذكّر جابر بعملية اسقاط الطائرة التجسسية الأمريكية قبل شهر موضحا بأن المدمرة البريطانية حذرت من التدخل في المياه الإقليمية الإيرانية وإلا لكان مصيرها كمصير الطائرة الأمريكية التي اسقطتها ايران مشيراً بأن ايران واضحة جدا و هي تعرف حدودها و القانون الدولي.
و وصف جابر احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق بأنه غير قانوني و قرصنة ليس حسب تعبيره بل حسب تعبير الدول الأوروبية متل إسبانيا التي اعتبرت الأمر "قرصنة " بشكل رسمي.
في سياق متصل قال عضو في حزب المحافظيين في بريطانيا بأن ايران تستطيع رأب الصدع مع بريطانيا في ظل تشكيل حكومة جديدة في لندن مشيراً بأن اطالة الأزمة لن تكون في صالح الطرفين.
و بين وفيق مصطفى الذي ناقش موضوع أزمة احتجاز الناقلات بين ايران و بريطانيا بأن بدء المواجهة سواء من جانب ايران او جانب القوات الأجنبية المتواجدة في المنطقة ليست في صالح احد.
و اضاف مصطفى بأن على ايران ان تقدم مبادرتها للحكومة البريطانية الجديدة و هي تستطيع ان تصل الى اتفاق مع لندن بشأن هذه الأزمة.
و دعا مصطفى الجمهورية الإسلامية الى رأب الصدع قبل الدول الأخرى لان هذا الأمر يصب في مصلحتها.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4351491

https://www.alalamtv.net/news/4351501​​​​​​​

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: حان دور البيت الأبيض ليختار السلم أو الحرب


النائب منوتشهر متكي للعالم : الفشل الذي تعرض له كل من ترامب واميركا في الانتخابات الاخيرة لن تسمح لهما بالمناورة بعد هذا


النائب منوتشهر متكي للعالم : في الحرب المفروضة الثانية شن الاميركان هجماتهم باستخدام قواعد في بعض الدول الاوروبية


النائب منوتشهر متكي للعالم : في أي حرب جديدة لن تكون القواعد الاروروبية بمأمن من هجماتنا


تصعيد روسي أوكراني واسع يسبق محادثات أبوظبي المرتقبة


عباس عراقجي لواشنطن: إذا اخترتم الحرب فستواجهون محاربينا المتأهبين والمتمرسين في المعارك الذين سيصبون عليكم جحيماً لا يطاق


عباس عراقجي لواشنطن: لبوا المتطلبات بما في ذلك إنهاء الحرب على جميع الجبهات وسترون النتائج


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لقد اتخذ الناخبون الأميركيون خيارهم وحان الوقت ليحدد البيت الأبيض خياره ولا يزال مقترحنا الذي يمنح مهلة يومين قائماً


حماس: نرفض محاولات الاحتلال ربط إعادة إعمار قطاع غزة أو إدخال الاحتياجات الإنسانية بأي شروط سياسية أو أمنية


حماس: ادعاء "جيش" الاحتلال التواصل مع جهات دولية لتقديم استجابة لمتطلبات الشتاء في غزة ما هو إلا محاولة مكشوفة للتنصل من مسؤوليته


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان