عاجل:

شاهد.. السودانيون غاضبون: لجنة التحقيق لاتقول الحقيقة

الأحد ٢٨ يوليو ٢٠١٩
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
العالم - مراسلون

النتائج التي خلصت إليها لجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة في السودان في عملية الفض الدموي لاعتصام المحتجين امام القيادة العامة العسكرية بالعاصمة الخرطوم لم تساعد على تهدئة غضب الشارع السوداني.

فقد تظاهر السودانيون، شرقي العاصمة الخرطوم تنديدا بنتائج لجنة التحقيق التي انتهت الى انّ الأوامر صدرت لقوات الدعم السريع شبه العسكرية بتطهير منطقة "تشهد ممارسات غير قانونية" قريبة من موقع الاعتصام، لكنّ جنرالا في هذه القوات "خالف التوجيهات" وأمر بفض تجمع المحتجين في عملية أوقعت عشرات القتلى بحسب التحقيق.

وقال رئيس لجنة التحقيق في فض إعتصام الخرطوم، فتح الرحمن يوسف:"تبين للجنة أن هنالك ضابطان الاول برتبة لواء ركن، الف.س.الف، قام باصدار أمر للعميد ركن ع.ع.م بتحريك قوة مكافحة الشغب التابعة لقوات الدعم السريع ولم يكونا ضمن القادة المنفذين لنظافة منطقة كلمبيا ولم تكن لديهما أي تعليمات أو أوامر للمشاركة في تنفيذ خطة منطقة كلمبيا".

قوى الحرية والتغيير بالسودان رفضت نتائج لجنة التحقيق ووصفتها بغير الدقيقة، وتمسكت بضرورة تحقيق مستقل بمراقبة إقليمية.

حزب المؤتمر السوداني اتهم اللجنة بصياغة التحقيق بهدف واحد لا غير، هو إخفاء الحقائق ودفنها تحت الركام.

تجمع المهنيين السودانيين رفض النتائج ايضا وقال ان التقرير شكل صدمة للشارع السوداني.

وقال الناطق الرسمي باسم تجمع "المهنيين السودانيين"، إسماعيل التاج:"ينظر اليها المجلس العسكري علی انها رسالة قوية لما يحاول أن يقوم به من خلال تشكيل مثل هذه اللجان لاخفاء الحقائق ولقتل الحقيقة وليس لاظهار الحقيقة ولتقديم الجناة والمسؤولين عن ارتكاب الفضائع الی محاكمات عادلة".

وفي ظل رفض الشارع السوداني لنتائج التحقيق فإن الأوضاع في السودان مرشحة لمزيد من التصعيد بالتزامن مع بحث التسويات السياسية بين افرقاء مختلفين في الرؤى سياسيا.

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول