بدأت الخميس المحادثات بين كوريا الشمالية والقيادة الموحدة للامم المتحدة حول غرق البارجة الكورية الجنوبية "شونان" في محاولة لتبادل الاراء حول الحادث الذي اشعل التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وكان من المقرر ان تعقد المباحثات الثلاثاء" الا ان كوريا الشمالية طالبت فجأة بتأخير المباحثات قبل ساعات من بدئها، مشيرة الى اسباب ادارية.
واعلنت القيادة الموحدة للامم المتحدة برئاسة الولايات المتحدة والمكلفة مراقبة الهدنة السارية منذ نهاية الحرب الكورية (1950-1953) ان اللقاء بدأ في بلدة بانمونجوم الحدودية التي تبعد 50 كم تقريبا شمال سيول، في منطقة منزوعة السلاح عرضها 4 كم من جانبي الحدود.
واشارت الى ان الهدف من هذا اللقاء، الذي يجري على مستوى ضباط برتبة عقداء، الاعداد لاجتماع لاحق على مستوى جنرالات، للنظر في حادث الغرق الذي نسبه تحقيق دولي الى اطلاق طوربيد كوري شمالي، وهو ما تنفيه بيونج يانج بشدة.
وادى الحادث الذي اسفر عن مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا في 26 مارس/ اذار الى تصعيد التوتر في شبه الجزيرة.
وكان مجلس الامن الدولي دان مؤخرا الهجوم دون ان يتهم صراحة كوريا الشمالية بالوقوف وراءه، بسبب اعتراض الصين، الداعم التقليدي لبيونج يانج.