عاجل:

في رسالته لعبد المهدي..الحكيم يرد على جملة من تساؤلات حول الحكومة العراقية

السبت ٢٧ يوليو ٢٠١٩
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
في رسالته لعبد المهدي..الحكيم يرد على جملة من تساؤلات حول الحكومة العراقية ردّ زعيم تيار "الحكمة الوطني" السيد عمار الحكيم برسالة الى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي شرح فيها اسباب لجوئه الى المعارضة للحكومة الاتحادية الحالية.

العالم - العراق

وفي رسالة مطولة مؤلفة من 8 صفحات رد الحكيم على جملة من تساؤلات ومخاوف وقضايا تتعلق بالعملية السياسية في العراق والحكومة الحالية طرحه عبد المهدي في رسالة بعثها الى الحكيم في 16/7/2019.

وذكر الحكيم في رسالته ان "الانظمة السياسية الفاعلة لا تخلو من المعارضة كونها جزء اساسي وشرعي من اي نظام، فالمعارضة ركيزة الديمقراطية وقوة التوازن الضرورية للنظام السياسي الديمقراطي".

واضاف "قد تكون الاسباب التي دفعتنا للذهاب الى المعارضة كثيرة ومهمة فاحتكار صناعة القرار والانفراد السياسي في ادارة الدولة وعدم التناسب بين الاداء الحكومي وطموح ابناء الشعب وغير ذلك كلها اسباب حقيقة، الا ان الهدف اسمى وارقى من ذلك فحماية العملية السياسية من الاضطراب ومدها بأسباب الاستقرار تجعل من المعارضة حاجة ضرورية في المجال السياسي وليس عبئا ومصدر ازعاج للسطلة".

وبشأن مخاوف عبد المهدي من انتقال التجربة السياسية اللبنانية الى العراق والقلق من الانتقال الى (الثلث المعطل في النموذج اللبناني) قال الحكيم إن "الكثير من المساعي الحثيثة بُذلت في الاعوام الـ16 الماضية وتُبذل حاليا لتكريس التجربة اللبنانية التوافقية في العراق ولبننة التجربة العراقية من خلال مشاركة الجميع ومعارضة الجميع في الحكومة في آنٍ واحد مما ادى الى تعطيلها وعرقلتها وتكبيلها وابتزازها بصورة واضحة".

وألمح الحكيم الى ان الدستور العراقي لا يسمح برواج التجربة اللبنانية في البلاد، منوها الى ان لجوئه الى المعارضة يصب في الحيلولة بمحاولات ترسيخ تلك التجربة في البلاد من "غالبية الاطراف" السياسية.

واردف انه "اصبح العرف السياسي هو ان يشارك الجميع ويتنعم بمغانم السلطة من جهة ويتهرب الجميع من مغارمها ومسؤولياتها ليرمي تبعاتها على المسؤول التنفيذي الاول من جهة اخرى".

وشاطر الحكيم عبد المهدي الرأي في قلقه من قضية هشاشة النظام السياسي وعدم استقراره بسبب التعقيدات القومية والمذهبية والمحاصصة السياسية المتداولة والمستمرة في البلاد، محذرا من "عاصفة قادمة تهدد النظام بأكمله".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: ندين الهجمات العسكرية على مناطق مختلفة من اليمن ولا سيما المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية والمناطق السكنية


بقائي: الشعب اليمني أثبت امتلاكه القدرات والخبرات والشجاعة والإرادة اللازمة للدفاع عن سيادته الوطنية وكرامته الإنسانية وهو لا يحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا السبيل


بقائي: نشر هذه الأخبار الكاذبة يهدف إلى التستر على الحقائق وتضليل الرأي العام


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ينفي بشدة الادعاءات المتداولة بشأن وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن


بقائي: المسؤولين الأوروبيين لا يمكنهم التنصل من مسؤولياتهم عبر إطلاق تصريحات تهدف إلى تحويل الأنظار عن الحقائق


بقائي: الاتحاد الأوروبي شريك في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن بسبب مشاركته في فرض العقوبات والحصار الاقتصادي على الشعب اليمني


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ينفي الادعاء الذي أطلقته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بشأن تدخل إيران في الصراع بين السعودية واليمن


القوات المسلحة اليمنية: من يمثل خطرا على المقدسات هو الذي يستجلب إليها فعاليات الفسق والفجور


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن يمن الحكمة والإيمان هو أكثر الشعوب تقديسا للمقدسات الإسلامية


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن عملياتنا لا تستهدف سوى المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب