بدأ المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، جورج ميتشل جولته السادسة إلى المنطقة في إطار الجهود الرامية لدفع الجانبين الفلسطيني وكيان الاحتلال لإجراء محادثات تسوية مباشرة بينهما، وتتزامن زيارته مع قيام الكيان الاسرائيلي بهدم منازل فلسطينيين في القدس الشرقية، ومع مطالب حركة التحرير الفلسطيني (فتح) بإبقاء المحادثات بصورتها غير المباشرة.
ووصل ميتشل إلى فلسطين المحتلة الخميس واجتمع في وقت متأخر من المساء مع وزير الدفاع إيهود باراك.
ورغم الحديث عن المفاوضات المباشرة من جانب الاحتلال الاسرائيلي فإن زيارة ميتشل تزامنت مع قيام سلطات الاحتلال بهدم منازل فلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، حيث هدمت الثلاثاء الماضي ستة مبان في القدس الشرقية، كما هدمت صباح الخميس منزلين جنوب مدينة الخليل.
وكانت الإدارة الأميركية انتقدت عمليات هدم بيوت الفلسطينيين وتشريدهم، وقال كراولي إن هذه الأعمال تقوض بناء الثقة وتعوق الانتقال إلى المفاوضات المباشرة التي اعتبر أنها "السبيل الوحيد لبحث قضايا المرحلة النهائية".