عاجل:

أدميرالات بريطانيا و أحلام العصافير  

الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
 أدميرالات بريطانيا و أحلام العصافير   نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية عن ادميرال متقاعد في البحرية الملكية البريطانية ومستشار أمن سابق للحكومة البريطانية يدعى "آلان ويست"، قوله أن "البحرية الملكية البريطانية يمكن أن تدمر أسطول إيران، وأن تعود في الوقت المناسب لتناول الشاي والميداليات"!.

العالم - كشكول

وبرر ويست، الذي كان يعلق على احتجاز بحرية حرس الثورة الاسلامية في ايران لناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، عدم اقدام بحرية بلاده تدمير الاسطول الايراني، : بأن "الانتقام الأكثر واقعية سيكون بالعقوبات البريطانية على إيران".

مشكلة الدول، التي ترى في نفسها "قوى عظمى"، هي انها لم تعهد، ومنذ عقود طويلة، وجود بلد يمكن ان يقف في وجهها، دون ان يخشى اساطيلها وجيوشها وترسانتها النووية، وهي الاسلحة التي من خلالها فرضت ارادتها على شعوب العالم ، ونهبت ثرواتها، دون ان تحسب حسابا لأي قوانين او شرعة دولية.

التخبط الذي تعيشه اميركا ترامب ، وبريطانيا اليمين المتطرف، في التعامل مع ايران، مرده هذه الحقيقة، فايران ، اذا لم نكن نبالغ، هي البلد الوحيد في العالم الذي يتعامل مع القوى "العظمى" دون ان تكون لصفة "العظمى" هذه ادنى تاثير في قرارتها الخاصة بالدفاع عن مصالحها والوقوف في وجه التجبر والتكبر والغرور والغطرسة الغربية.

كلام المدعو ويست حول قدرة البحرية البريطانية على تدمير الاسطول الايراني، ومن ثم عودته لتناول الشاي والميداليات، ردت عليه النخب البريطانية، العسكرية والسياسية والاعلامية، بالقول ان بريطانيا وقعت في فخ نصبه لها مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون، وعليها ان تتحرر من هذا الفخ قبل فوات الاوان.

اما الرد الاقوى فجاء من ايران، وهو رد يشهده العالم افعالا، دون ان تؤثر فيه وجود حاملات طائرات واساطيل وسفن وقواعد وجنود جرارة اميركية وبريطانية وغربية، غزت منطقة الشرق الاوسط لسلب استقلال بلدانها وترهيب شعوبها ونهب ثرواتها، وهو رد دفع اميركا، "اقوى دولة في العالم"، الى ان يبح صوتها بسبب تكرار دعوتها لـ"القوى الكبرى" ودول العالم ، الى تشكيل ناتو او تحالف او ائتلاف دولي لمواجهة ايران، دون ان تنجح في محاولاتها هذه التي لم يصغ اليها سوى الرباعي البائس ، "اسرائيل" والسعودية والامارات والبحرين.

من اهم اسباب فشل اميركا في تشكيل "الائتلاف الدولي" ضد ايران، وان كان من بين هذه الاسباب عدوانية اميركا وانتهاكها المواثيق والاعراف الدولية، الان ان السبب الابرز يبقى قوة الردع الايرانية، التي اقبرت والى الابد احلام احفاد المستعمرين من امثال ويست، فغير الموت والهلاك لن يكون نصيب من يتعرض لايران بعد اليوم، اما الشاي والمداليات، فلا وجود لها الا في احلام العصافير.

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري