عاجل:

سعد الفقيه: الشعب السعودي يغلي وينتظر فرصة للثورة

الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
سعد الفقيه: الشعب السعودي يغلي وينتظر فرصة للثورة أعرب سعد الفقيه، المعارض السعودي البارز ورئيس الحركة الإسلامية للإصلاح، عن اعتقاده أن الشعب السعودي بكل فئاته يعيش حالة غضب عارم منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة، وأكد أن ثورة ضد نظام الحكم "تستعر نارها تحت الرماد تنتظر فرصة للانفجار".

العالم - السعودية

وقال الفقيه، في حديث خاص لـ "الخليج أونلاين": "لا يوجد شريحة داخل المجتمع السعودي اليوم إلا وهي في حالة غضب وغليان، بسبب سياسات محمد بن سلمان الذي لم يعد يحترم لا شيخ دين، ولا زعيم قبلية، ولا أعضاء العائلة الحاكمة، ولا أبناء العوائل الأصيلة في البلد، ولا التجار ولا الأعيان ولا المثقفين ولا الأكاديميين".

وأضاف: "الاستبداد والطغيان الذي تعيشه المملكة متعلق بشخصيته المريضة المتعطشة للسلطة، فالشيء الوحيد المهم بالنسبة له هو رسوخ قدمه في الحكم، وهو مستعد لفعل أي شيء لتحقيق هذه الغاية وسحق أي أحد يقف بطريقه، وهو ما جعل الأذى يصيب الجميع، وباتت العلاقة مبنية مع السلطة على العداوة والتوجس، حتى الذين هم بمنأى عن الاحتكاك بالسلطة يشعرون أنهم في خطر".

وتابع: " أن يتحول الغضب والاحتقان الداخلي إلى ثورة، وهذه الثورة لن تكون سلمية على غرار ثورات الربيع العربي بل ستكون مسلحة، لسبب بسيط هو أن كل القوى الحية في المجتمع القادرة على قيادة التحرك السلمي قمعت وغيبت بين سجن وتهجير، فشعبنا مسلح ويؤمن بانتزاع حقه ممن ظلمه بالقوة".

والفقيه من مواليد 1957، وهو من أبرز المعارضين السعوديين، طبيب جراح وأستاذ جامعي سابق، ورئيس المكتب السياسي للجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية، تعرض لمحاولة اغتيال في لندن عام 2003، لكنه نجا منها واتهم السلطات السعودية بتنفيذها.

ويعد أحد أبرز النشطاء الإسلاميين الإصلاحيين الموقعين على "بيان المطالب" في أبريل 1991، و"مذكرة النصيحة" في يوليو 1992 (خطابان قدما للملك فهد بن عبد العزيز للمطالبة بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد)، غادر المملكة مع عائلته عام 1994 إلى سويسرا ثم بريطانيا وبدأ نشاطه المعارض بشدة للسلطات منذ ذلك الوقت.

جدير بالذكر أن محمد بن سلمان عين ولياً للعهد في السعودية في 21 يونيو 2017، بعد أن أطيح بالأمير محمد بن نايف آل سعود في انقلاب أبيض، وشهدت البلاد من ذلك التاريخ صعوداً لوتيرة عمليات الاعتقال والقمع.

وأكبر عمليات الاعتقال خارج إطار القانون تمت في نوفمبر 2017، حين قاد بن سلمان حملة واسعة النطاق تحت عنوان "مكافحة الفساد".

وجرى في الحملة احتجاز عشرات الشخصيات السعودية النافذة، مثل الأمير الملياردير الوليد بن طلال، والأمير متعب بن عبد الله، ووزير المالية السابق، إبراهيم العساف، حيث جرت تسويات مالية مع البعض منهم، وأطلق سراحهم، وحوِّل آخرون، وهم الأقلية، إلى النيابة العامة.

وتحدثت تقارير غربية عن أن الحملة محاولة لتحييد بن سلمان المنافسين السياسيين، خصوصاً أن بعضهم، كالأمير متعب بن عبد الله مثلاً، كان يعتبر آخر العناصر الموجودة من فريق الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز.

وفي أكتوبر 2018 حدثت جريمة قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة، والكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، على يد فريق أمني متخصص جاء من الرياض، وهي الجريمة التي هزت العالم، وسلطت الأضواء على الأوضاع الداخلية في المملكة وما يحدث فيها من قمع ومصادرة للحريات.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم 11 يناير 2019، نقلاً عن مصادر سعودية وأمريكية، لم تسمها، وصفتها بالمطلعة، أن بن سلمان يواصل الدفع قدماً بحملة قمع المعارضين.

وأكدت المصادر أن بن سلمان يواصل أسلوب حكمه الاستبدادي، والحملة القاسية التي يشنها بحق المعارضين، بدلاً من تغيير سلوكه المندفع، أو إظهار إشارات بأنه تعلم الدرس من تداعيات قتل خاشقجي، كما كانت تأمل الإدارة الأمريكية.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بمصادرة نحو 100 دونم ببلدة دير نظام شمال غربي رام الله


إطلاق نار من آليات الاحتلال يصيب فصلًا دراسيًا في مدرسة حياة بمنطقة الحاووز وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة


الطيران الحربي السعودي يستهدف غرب تعز اليمنية


مكتب الرئاسة الإيرانية: عدم إصدار واشنطن التأشيرات للوفد الإعلامي الإيراني يُعد انتهاكاً صريحاً لحماية وسائل الإعلام واعترافاً علنياً بالخوف من الحقيقة


كوربين: قرار بريطانيا يجرها أكثر فأكثر إلى أتون الصراع ويعمق تواطؤها في جرائم الحرب السعودية


رئيس حزب Your Party البريطاني جيرمي كوربين: مساعدة بريطانيا السعودية بقصف اليمن بعد مساعدتها واشنطن في قصف طهران قرار مروع ومخز


وزارة الصحة في صنعاء: استشهاد أم وطفلها وجرح زوجها وطفلين آخرين من أطفالها جراء غارات للعدو السعودي على منطقة الباطن في الحزم بالجوف


شركة الطيران الإيرانية: لم نتلق أي بلاغ من تركيا أو أذربيجان أو العراق بتعليق رحلاتنا إلى إسطنبول وباكو والنجف


سي أن أن: نقاش أميركي لخفض القوات يثير قلق دول في منطقة الخليج الفارسي


القدرات البحرية الإيرانية .. زورق "يامهدي" المسير