عاجل:

مستشرقة إسرائيلية..

مساع خليجية للتقارب مع ‘إسرائيل’

الإثنين ١٥ يوليو ٢٠١٩
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
 مساع خليجية للتقارب مع ‘إسرائيل’ قالت مستشرقة إسرائيلية، إن "الاتصالات القائمة بين "إسرائيل" والدول العربية في الخليج الفارسي مازالت خلال السنوات الجارية سرية، وبعيدة عن الإعلام، وإن السبب الأساسي الذي يمنع الكشف عن اقتحام "إسرائيل" للمنظومة الاقتصادية الهائلة في منطقة الخليج الفارسي، ووقف تدفق معدلات السياحة الإسرائيلية المتوقعة إلى هناك، هي حالة الامتعاض العربية عموما، والخليجية خصوصا من عدم إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

العالم-فلسطين

وأضافت فيزيت رابينا في مقالها بصحيفة مكور ريشون اليمينية، أن "هذا التردد الخليجي طرأ عليه تغير أيضا، لأن الخوف من إيران، والغضب من الفلسطينيين، يساهمان في زيادة التقارب الخليجي-الإسرائيلي، كما أن الحوارات التي يشهدها العالم الافتراضي بين الإسرائيليين ومواطني دول الخليج (الفارسي)، تساهم في هذا التغيير التوعوي".

وبحسب موقع عربي 21 فقد ادعت رابينا الخبيرة الإسرائيلية في الشؤون العربية، إلى أنه "بالتوازي مع ذلك، تجري محاولات لإجراء عمليات اقتصادية وسياسية من كلا الجانبين، بدليل ما حصل في قمة البحرين الأخيرة من جهود أمريكية لحشد ما يسمى تمويل عالمي لصالح الفلسطينيين، بتعاون وثيق مع السعودية".

وأكدت أن "هدف قمة البحرين كان إقامة صندوق برأسمال خمسين مليار دولار عبر مبادرات مستقبلية، تنعش الوضع الفلسطيني بتعاون الدول المجاورة مثل مصر والأردن، مع أن البحرينيين في الحقيقة لم يكونوا أكثر من مضيفين، في حين أن من وقف خلف هذه القمة هي السعودية، التي يدين لها ملك البحرين بالولاء والعرفان، لأنها تؤمن له عرشه، ولذلك دأبت الرياض على استخدام المنامة محطة لإطلاق بالونات الاختبار".

وأضافت أنه "طالما أن العروس الفلسطينية رفضت الحضور إلى قمة البحرين، وكذلك طلب العريس الإسرائيلي البقاء في البيت، فإن الحفل لم يقم حسب ما هو متفق ومخطط له، الأمر الذي أعاق إحضار الدول العربية، بجانب مستثمرين دوليين لوضع مبلغ كبير على الطاولة لصالح مبادرات اقتصادية إقليمية".

وأشارت إلى أنه "تبين لاحقا أن العريس الحقيقي في قمة البحرين هو جيراد كوشنير، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، الذي يعتبر أن السلام الاقتصادي هو النموذج المطلوب من صفقة القرن. نحن إذن أمام جهد قائم على جمع أموال من الدول المانحة، وتجنيد أموال بواسطة صندوق دولي للاستثمارات الاقتصادية، وهو ما سيتركه ترامب خلفه بعد مغادرة البيت الأبيض".

وأوضحت أن "ترامب فور دخوله إلى البيت الأبيض، أعلن أنه سيديره بمنطق رجل الأعمال، لكن لم يدرك أحد حينها ماذا يقصد بهذه العبارة، فقد بدت آنذاك سطحية وتافهة، لكنه اليوم وهو يستعد لخوض ولايته الرئاسية الثانية، تبدت لنا خطورة هذه النظرية التي سار وفقها".

وختم بالقول بأن "الحديث لا يدور عن خطة مارشال لإنقاذ قطاع غزة والضفة الغربية، لأن ترامب بدأ عهده بوقف التبرعات المالية للأونروا، واعتبر هذه الخطوة حجر الأساس في خطته المستقبلية، واليوم تبقى لنا معرفة هل سينجح في مساعيه هذه، وهل تنجح الخطة الأمريكية في جلب الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين، وتعمل على إنعاش أوضاعهم وازدهارها؟ لا أظن ذلك".

0% ...

آخرالاخبار

مشاركة واسعة في مراسم ذكری استشهاد السيد نصرالله في العراق


بزشكيان: العلاقات بين إيران وتركمانستان ستشهد مزيداً من التطور في إطار المصالح المشتركة للشعبين


بزشكيان: التعاون بين إيران وتركمانستان سيتوسع ويتعزز مستقبلاً أكثر من أي وقت مضى


هنأ الرئيس الإيراني، في رسالتين منفصلتين إلى الزعيم الوطني ورئيس جمهورية تركمانستان، بمناسبة حلول ذكرى استقلال هذا البلد


عامان على غياب شهيد "الأوتاد"؛ السيد حسن نصرالله


مصادر في مستشفيات غزة: قتيل و6 مصابين بغارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم


لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران