عاجل:

قيادي بحماس: الرئيس الأسد فتح لنا كل الدنيا قبل الأزمة

الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٩
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
قيادي بحماس: الرئيس الأسد فتح لنا كل الدنيا قبل الأزمة كشف القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار أن ثمة جهود بذلت، وتبذل حاليا، بهدف عودة علاقات الحركة بدمشق والقيادة السورية.

العالم - فلسطين

وأوضح عضو المكتب السياسي لحماس "أن من مصلحة المقاومة أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي إسرائيل ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل سوريا ولبنان وإيران".

وأشار الزهار إلى أن سوريا "تشعر بجرح مما آلت إليه العلاقات" حسب ما نقل عنه موقع "النهضة نيوز".

وقال وزير الخارجية الفلسطيني السابق في حوار مع الموقع إن "الرئيس السوري بشار الأسد وقبل الأزمة فتح لنا كل الدنيا، لقد كنا نتحرك في سوريا كما لو كنا نتحرك في فلسطين وفجأة انهارت العلاقة على خلفية الأزمة السورية، وأعتقد أنه كان الأولى أن لا نتركه وأن لا ندخل معه أو ضده في مجريات الأزمة".

ووصف الزهار العلاقة السابقة بين حماس والقيادة السورية متمثلة بالرئيس بشار الأسد بأنها وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا، وقال إنه زار دمشق حين تولى حقيبة الخارجية الفلسطينية عام 2006، وأنه "اتخذ قرارات مهمة في حينها من داخل مكتب الأسد منها استقبال سوريا اللاجئين الفلسطينيين الذين علقوا على الحدود الأردنية – العراقية".

وأشار إلى أن الأسد "لم يتردد في تلبية طلبه كونه وزير الخارجية" وأضاف أن سوريا لم تفتح أبوابها لحركة حماس فقط بل لكل التنظيمات الفلسطينية، قائلاً "علينا أن نصدح بكلمة الحق والصدق حتى وإن لم يرق ذلك الموقف للكثير".

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"