حذر الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو من مخطط اسرائيلي اميركي يقضي بشن حرب على ايران بسبب برنامجها النووي.
وخلال زيارته للتلفزيون الحكومي اعتبر الزعيم الكوبي ان العقوبات التي فرضت على ايران تثبت النوايا الحقيقية للولايات المتحدة محذرا العالم من الخطر الوشيك الذي تمثله.
واعرب كاسترو عن اعتقاده بان حربا نووية قد تنشب خلال سعي واشنطن وحليفتها تل ابيب لفرض عقوبات دولية على طهران.
وكان كاسترو قد اشار الى هذه التوقعات في مقالاته التي تنشرها وسائل الاعلام الكوبية التي ركزت في الاسابيع القليلة الماضية على توقعاته بنشوب حرب نووية وشيكة.
واكد ان خطر الحرب اخذ في التنامي، مضيفا ان قادة الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي يلعبون بالنار.
وقال ان الولايات المتحدة تلعب لعبة قذرة ولا تقول الحقيقة، مضيفا: ان الولايات المتحدة تفتعل عددا من الذرائع للتعدي على ايران وعزلها دوليا.
وتابع كاسترو انه كان يعتقد ان الحرب ستندلع من الكوريتين ثم تنتقل الى ايران الى ان صدرت عقوبات مجلس الامن. وصار مقتنعا اليوم بالعكس واستشهد بالباحث نعوم تشومسكي الذي قال ان الموقف الاميركي من ايران هو الازمة الاكثر جدية التي تواجهها السياسة الخارجية لادارة اوباما.
واكد كاسترو ان ما يجري يرجع الى النفوذ لا بل السيطرة التي يمارسها الكيان الاسرائيلي على الولايات المتحدة.
واوضح ان الكيان الاسرائيلي تحول الى قوة نووية، وانه سلم افريقيا الجنوبية ايام الفصل العنصري 14 قنبلة ذرية، قدرة دمار الواحدة تتخطى القنابل التي رميت على هيروشيما وناغازاكي.
وقد خرج الزعيم الكوبي عن عزلته بزيارة مفاجئة الى معهد علمي في هافانا، في اول ظهور علني له منذ كانون الاول/ديسمبر حين ذهب للقاء الرؤساء الذين زاروا كوبا.