اكد نائب قائد الحرس الثوري الايراني حسين سلامي إن فصل الهيمنة الاميركية قد انتهى وإن العالم يتجه نحو نظام جديد.
وقال سلامي في كلمة له خلال صلاة الجمعة بطهران: "أن الثورة الاسلامية في ايران ظاهرة تثير الإعجاب وكانت مفاجئة لعصر يسيطر عليه قطبان في أوج قدرتهما آنذاك هما اميركا والاتحاد السوفياتي".
واضاف: "إن الحرس الثوري ومنذ نشأته الاولى بدأ يخوض معارك شرسة خطط لها الاستكبار للقضاء على الثورة الاسلامية."
واكد سلامي أن الحرس الثوري أصبح يملك القدرة على ضرب جميع اهداف العدو في الشرق الاوسط، وقال: "ان كل اهداف الاستكبار العالمي بالمنطقة باتت في مرمي قواتنا الباسلة".
وأشار الى ان استشهاد جمع كبير من المواطنين في المسجد الجامع بمدينة زاهدان علي يد عملاء اميركا والاستكبار العالمي مشددا علي أن اميركا وبريطانيا وقوي الشر تحالفت ضد الشعب الايراني، لا لذنب سوى أنه صمد امام المعتدين.
واكد سلامي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كلما تعرضت لحصار من قبل الاستكبار العالمي حققت المزيد من التقدم والانجازات العظيمة.
وقال نائب قائد الحرس الثوري: "ان الامام الخميني (طاب ثراه) التفت الي هذه الضرورة، الا وهي ان الحفاظ علي الثورة الاسلامية يتطلب تشكيل قوة بإمكانها الوقوف بوجه مكائد اميركا وبريطانيا، ولذا عمد الي تأسيس جيش 20 مليون مقاتل".
وأضاف سلامي: "ان الانجازات التي قام بها مؤسس النظام الاسلامي الراحل قدس سره وخلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي طوال الاعوام الماضية تصب كلها في اطار تعزيز اركان النظام لحفظه من مخططات الاعداء الذين يريدون له الشر ولايخفون ذلك".