عاجل:

دمشق تقدم تنازلات بضغط من الحليفة موسكو !

الجمعة ٠٥ يوليو ٢٠١٩
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
دمشق تقدم تنازلات بضغط من الحليفة موسكو ! "روسيا وجدت حلا للأمم المتحدة ودمشق"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا في "كوميرسانت"، حول تعقيدات تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وتقديم دمشق تنازلات بشأن قوام اللجنة بضغوط من موسكو.

وجاء في المقال: يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غير بيدرسن، في موسكو اليوم الجمعة، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. المسألة الرئيسية على جدول الأعمال هي المشاورات حول قوام اللجنة الدستورية والتسوية السياسية في سوريا.

وفيما كان من المفترض أن يبدأ عمل اللجنة قبل ستة أشهر، عطلتها الأمم المتحدة. وكما أصبح معروفا لـ "كوميرسانت"، تمكنت موسكو من التوصل إلى صيغة توفيقية جديدة، سوف يناقش السيد بيدرسن تفاصيلها قبل توجهه إلى دمشق، حيث من المقرر أن يجري محادثات الأسبوع المقبل.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، قال، الأسبوع الماضي: "نعلم أن السيد بيدرسن يخطط للذهاب إلى دمشق. إنها رحلة مهمة للغاية للاتفاق أخيرا على القوائم واستكمال تشكيل اللجنة الدستورية السورية". علما بأنه في الـ 20 من يونيو، زار بصحبة الممثل الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرينتيف دمشق، حيث استقبلهما الرئيس السوري بشار الأسد.

ووفقا لمصادر كوميرسانت، تم بنتيجة تلك الزيارة، طرح صيغة "4 + 2"، التي وافقت عليها السلطات السورية. وتنص على أن تقدم دمشق أسماء أربعة مرشحين من المجتمع المدني، والأمم المتحدة اسمين. إلا أن القيادة السورية غير مستعدة للنظر في الاتفاق على بقية القائمة إلا في حال قبول اتخاذ قرارات اللجنة الدستورية بأغلبية 75 ٪ من الأصوات.

وكان من المنتظر أن يتم اعتماد إجراءات اتخاذ القرارات، وغيرها من المسائل التنظيمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالهيئات الإدارية للجنة ومكان عملها، في الاجتماع الأول في جنيف. إلا أن دمشق قررت حماية نفسها مقدما. فالسلطات السورية لم تعجبها منذ البداية فكرة مناقشة الدستور في منصات أجنبية وليس تحت سيطرتها. وضغط موسكو هو الذي أجبرها على تقديم تنازلات.

لكن أحدا لا يستطيع ضمان النجاح. فلا يزال ماثلا في الذاكرة الموقف المتفائل لـ "ترويكا أستانا" في ديسمبر من العام الماضي عندما قدمت قائمة باللجنة في جنيف فقوبلت برفض الأمم المتحدة. وما زال من غير المعروف ما إذا كانت الأمم المتحدة والمعارضة السورية ستوافقان على طرح دمشق. لكن الدبلوماسيين الروس بذلوا كل ما في وسعهم، ويمكنهم تبادل المعلومات مع غير بيدرسن حول كيفية التحدث إلى دمشق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي