عاجل:

عام على قيادة المرأة في السعودية ولجين لا تزال في السجن!

الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٩
٠٣:٤١ بتوقيت غرينتش
عام على قيادة المرأة في السعودية ولجين لا تزال في السجن! عام مر على سماح السلطات السعودية للنساء بقيادة السيارات، في خطوة تسعى المملكة من خلالها لتغيير صورتها في العالم كدولة تدعم الارهاب وتفرض قيودا متشددة على مواطنيها.

العالم - السعودية

وحتى 24 من يونيو 2018، لم يكن مسموحا للنساء بقيادة السيارات في المملكة المحافظة، بعدما اعتبر رجال دين، على مدى عقود، بأن السماح بقيادة المرأة للسيارة سيؤدي إلى الاختلاط بين الجنسين.

لكن رغم تحقيق هذا المطلب الذي طالما نادت به السعوديات، إلا أن الناشطات اللائي تزعمن حملة المطالبة بالسماح بقيادة المرأة لا زال بعضهن في السجن.

وتحاكم الناشطات، ومن بينهن الناشطة البارزة لجين الهذلول، أمام المحكمة الجزائية في الرياض بعدما تم اعتقالهن في مايو العام الماضي في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت ناشطين، قبل شهر من رفع الحظر المفروض على سياقة النساء للسيارات في المملكة.

من هي لجين الهذلول؟

في أكتوبر 2013، وكحركة احتجاجية، قادت لجين سيارة والدها من مطار الملك خالد في الرياض إلى منزلها، فوقع والدها على تعهد يمنعها من تكرار ذلك.

لكن لجين رفضت الرضوخ للتعهد فقادت السيارة في ديسمبر 2014، على الحدود السعودية الإماراتية برخصة قيادة إماراتية.

أما المرة الثانية التي اعتقلت فيها الهذلول، فكانت في مايو 2018، ضمن حملة اعتقالات شملت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان، مثل عزيزة اليوسف ونوف عبد العزيز ومياء الزهراني وسمر بدوي ونسيمة السادة وهتون الفاسي، بالإضافة إلى مناصرين ذكور للحملة.

وتواجه الهذلول والمعتقلات تهما تتعلق بـ"التواصل مع أعداء المملكة وتمويل العناصر المعادية في الخارج وتقديم الدعم المعنوي لهم".

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتش ووتش الحقوقيتان قد طلبا من السلطات السعودية في يوليو 2018، بالسماح بدخول مراقبين مستقلين إلى المملكة لإجراء تحقيق مستقل في مزاعم تعذيب نشطاء حقوقيين بينهم نساء.

وأفرجت السلطات السعودية عن ثلاث ناشطات، هن: المدونة إيمان النفجان والأستاذة الجامعية المتقاعدة عزيزة اليوسف والأكاديمية رقية المحارب.

وأوقفت السلطات السعودية في أبريل الماضي، تسعة سعوديين بينهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية في إطار حملة جديدة، ومن بين المعتقلين صلاح الحيدر وهو نجل الناشطة عزيزة اليوسف.

وتشن السعودية حملة هوجاء ضدة الناشطين والمعارض وتلصق بهم تهم الارهاب ومحاولة قلب نظام الحكم ومهاجمة ولي الامر، ولم يسلم حتى الاطفال من هذه المحاكمات، كالطفل مرتجى القريريص الذي حكم بالإعدام لخروجه بمسيرة دراجات مع اصدقائه عندما كان في العاشرة من عمره.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


بقائي: ندرس المواقف الأميركية المطروحة وعندما ننتهي سنعلن موقفنا للوسطاء


بقائي:يستمر تبادل الرسائل بين أميركا وإيران عبر الوسطاء


بقائي: إذا لم تكن هناك مشاكل لأميركا في مضيق هرمز فلماذا تمدّ يدها إلى روسيا من أجل الطاقة؟


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي