رئيس الصومال يطالب بدعم اكبر لبلاده بعد اعتداء كمبالا
الجمعة ١٦ يوليو ٢٠١٠
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
طالب رئيس الصومال شريف شيخ احمد الجمعة بدعم دولي اكبر لبلاده بعد الاعتداء المزدوج الذي اوقع 73 قتيلا في العاصمة الاوغندية والذي تبنته حركة المجاهدين المرتبطة بالقاعدة.وقال شريف شيخ احمد الذي تسيطر قواته على جزء من العاصمة الصومالية مقديشو، ان "الصومال لم يكن في مثل هذا الوضع الحرج، والمسلحون الذين يهددون مواطنينا، وسعوا نطاق عملياتهم خارج البلاد".واضاف ان "المجتمع الدولي لم يفعل ما يكفي حتى الان من اجل استقرار الصومال لكننا نامل الان ان يساعدونا في حل المشكلة".وقال "ان مواجهتهم واستئصالهم ينبغي ان يحصل من خلال عمل جماعي".وتبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية هجو
طالب رئيس الصومال شريف شيخ احمد الجمعة بدعم دولي اكبر لبلاده بعد الاعتداء المزدوج الذي اوقع 73 قتيلا في العاصمة الاوغندية والذي تبنته حركة المجاهدين المرتبطة بالقاعدة.
وقال شريف شيخ احمد الذي تسيطر قواته على جزء من العاصمة الصومالية مقديشو، ان "الصومال لم يكن في مثل هذا الوضع الحرج، والمسلحون الذين يهددون مواطنينا، وسعوا نطاق عملياتهم خارج البلاد".
واضاف ان "المجتمع الدولي لم يفعل ما يكفي حتى الان من اجل استقرار الصومال لكننا نامل الان ان يساعدونا في حل المشكلة".
وقال "ان مواجهتهم واستئصالهم ينبغي ان يحصل من خلال عمل جماعي".
وتبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية هجوم كمبالا الذي نفذ في 11 تموز/ يوليو وتوعدت بعمليات انتقامية جديدة من الدول المشاركة في قوة الاتحاد الافريقي في الصومال.
وقال شريف شيخ احمد "نحن جميعنا على علم بالهجمات التي نفذوها في كمبالا، لا نريد ان يتحول الصومال الى قاعدة لاولئك الذين يريدون زرع الفوضى ليس فقط هنا وانما في دول اخرى في العالم".
واوغندا هي حتى اليوم المساهم الاكبر في قوة السلام في الصومال بنحو 3500 جندي، فيما تشارك بوروندي في نحو 2500 عنصر.
وتشكل القوة الافريقية اخر درع في مقديشو لحماية الحكومة الانتقالية الصومالية في مواجهة الهجمات المتكررة ان الشباب الذين يسيطرون على القسم الاكبر من وسط وجنوب الصومال وتعهدوا الاطاحة بالرئيس شريف شيخ احمد، الذي انتخب في كانون الثاني/ يناير 2009.
وفي بداية تموز/ يوليو، اعلنت الدول الست في شرق افريقيا الاعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) نيتها ارسال الفي جندي اضافي لتعزيز القوة الافريقية في الصومال، من دون ان توضح كيفية تقاسم هذا الجهد في ما بينها.