كلينتون تجري الأسبوع المقبل محادثات في أفغانستان وباكستان
الجمعة ١٦ يوليو ٢٠١٠
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
تتوجه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال ايام إلى أفغانستان حيث ستشارك في مؤتمر مهم يأمل المسؤولون الأميركيون أن يوضح الاهداف بعيدة المدى لحرب مکلفة لا تلقى تأييدا من الرأي العام الأمريکي وأصبحت نتائجها غير مؤکدة بدرجة کبيرة.وتنضم کلينتون الى عشرات من وزراء خارجية دول اخرى في العاصمة الأفغانية کابول يومي 19 و20 يوليو/ تموز الجاري حيث يشرح الرئيس الأفغاني حامد کرزاي بالتفصيل خططه لتعزيز الحکم والامن والفرص الاقتصادية في مواجهة هجمات المسلحين.
تتوجه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال ايام إلى أفغانستان حيث ستشارك في مؤتمر مهم يأمل المسؤولون الأميركيون أن يوضح الاهداف بعيدة المدى لحرب مکلفة لا تلقى تأييدا من الرأي العام الأمريکي وأصبحت نتائجها غير مؤکدة بدرجة کبيرة.
وتنضم کلينتون الى عشرات من وزراء خارجية دول اخرى في العاصمة الأفغانية کابول يومي 19 و20 يوليو/ تموز الجاري حيث يشرح الرئيس الأفغاني حامد کرزاي بالتفصيل خططه لتعزيز الحکم والامن والفرص الاقتصادية في مواجهة هجمات المسلحين.
ويريد المسؤولون الأمريکيون ان يرکز المؤتمر على تحمل أفغانستان مسؤولية أکبر لتحديد مستقبل البلاد وهو عنصر رئيسي حتى يفي الرئيس الأمريکي باراك أوباما بما وعد به بشأن بدء سحب القوات الأمريکية من أفغانستان بحلول يوليو/ تموز عام 2011.
ومن المرجح ان يکشف المؤتمر عن حجم التحدي الذي تواجهه الادارة الأمريکية ويعزز شکوکا بين اعضاء الکونغرس في ان الحرب الأفغانية التي دخلت عامها التاسع وتکلفت 345 مليار دولار تسير في طريق خاطيء وذلك قبل انتخابات تشريعية صعبة تجري في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقال برايان کيتيوليس وهو محلل أفغاني بالمرکز الليبرالي للتقدم الأمريکي ومقره واشنطن "ربما يساعد المؤتمر في اعطاء احساس ليس لأمريکا فحسب بل ايضا لحلفائنا بما ستکون عليه تکلفة تحقيق انجاز في أفغانستان وبشأن التقدم في خارطة الطريق."
وأضاف "السؤال المهم هو کيف تستطيع أفغانستان الاعتماد على نفسها. هذا قد يأخذنا إلى الأمام بشأن کيفية تحديد النجاح."
کما تجري کلينتون محادثات في باکستان أيضا التي تلعب دورا هاما في أفغانستان لکنه غير محدد المعالم.
ويتصدر جدول أعمال مؤتمر کابول خطط المساعدات والانفاق مع سعي المسؤولين الى تکثيف المشروعات المدنية حتى تدعم القرار الذي اتخذه أوباما في ديسمبر/ کانون الاول بزيادة حجم القوات الامريکية في أفغانستان وارسال 30 الف جندي اضافي ليصل عدد الجنود الى نحو 100 الف بحلول هذا الصيف.
کما ينتظر المسؤولون الأمريکيون احراز تقدم في خطة کرزاي لکسب مقاتلين من طالبان الى صفه وابعادهم عن ساحة المعارك واستکشاف فرص اجراء محادثات مع أعضاء أکبر في الحرکة المتشددة للتوصل الى تسوية سياسية للصراع.
وتأتي زيارة کلينتون لأفغانستان في أعقاب شهرين شرسين في الصراع الذي يشهد زيادة في اعداد القتلى في القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة والبالغ قوامها نحو 150 ألف جندي بالإضافة إلى تدهور الوضع الأمني.