وقال أمين مصطفى الإعلامي والكاتب السياسي امين مصطفی: المعروف أن الأمير تميم سبق له أن قاطع قمتين في السعودية وهو يعتبر أنه مادامت الأمور لا تتجه نحو المصالحة بين قطر والدول التي تحاصرها فإنه ليس من المبرر کثيرا بالنسبة لقطر الحضور والمشارکة.
وأضاف: دول الخليج{الفارسي} بعضها متشدد باتجاه ايران وبعضها بالعكس تعتبر أن الحوار السياسي هو الأجدی والأنفع وبالتالي فإن دول المنطقة المفروض أن تعالج أمورها دون اللجوء الی الدول الکبری.. ولذلك فإن قطر تعتبر أن ما سيصدر عن أي قمة تعقدها السعودية في ظل هذه الظروف تجميلية ودعائية وانشائية.
من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي من باريس مناف كيلاني: ان موقف السعودية مع شريکتها الامارات موقف ضعيف جدا سواء في المنطقة أو العالم. وفي الحقيقة ان السعودية لا تملك ورقة رابحة سوی شريکتها الأبدية الامارات.
وتابع: هناك طلب سعودي لإعادة دور السعودية في العالم الاسلامي. السعودية تنوي اکتساب دور الرائد والقيادي للاسلام السني في المنطقة وهذا الأمر مرفوض ليس فقط من ناحية قطر، ولکن ترکيا هي الأخری ترفض أن تعطي السعودية الدور الرائد الذي تريده.
وقال الباحث والمحلل السياسي من الكويت عايد المناع: أعتقد أن دعوة الملك سلمان للشيخ تميم عادية وطبيعية وسبق أن وجهت الدعوة للمرة الثالثة أو أکثر. قطر لاتزال عضوا في مجلس التعاون الخليجي ولم تخرج وبالتالي لا بد من توجيه الدعوة لها وهي عضو في الجامعة العربية وعضو في المؤتمر الاسلامي. فأين الغرابة اذن في توجيه الدعوة لها؟ الخلاف کما هو قائم ولکن هناك متطلبات موجودة ضمن لوائح وقوانين تحکم هذا العمل بهذه المنظمات.. والسعودية تحرص ألا تخرج من هذه المنظمات أو القوانين المنظمة لعقد الاتفاقية.
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4242136
https://www.alalamtv.net/news/4242146