واعتبر فياض الخطوة صفعة جديدة للجهود الدولية الرامية لايجاد تفاهمات بين الطرفين.
من جهة اخرى اعتبر فياض أن تبني مؤتمر المانحين، والذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، للتقارير الصادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، باكتمال الجاهزية الفلسطينية لإقامة الدولة، يشكل أداة سياسية إضافية لنضال الفلسطينيين في نيل حريته واستقلاله، بالإضافة إلى أنه يشكل أداة لدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته المباشرة لإنهاء الاحتلال.
وجدد فياض تأكيده على أن الإقرار الدولي بجاهزية مؤسسات السلطة الوطنية للتحول إلى الدولة يعتبر شهادة ميلاد لحقيقة دولة فلسطين، وهو الذي سيقود لميلاد دولة فلسطين، وأن الوضع الفلسطيني على المستوى الدولي أصبح أفضل بكثير من ما كان عليه في السابق.
ورأى أن مؤتمر المانحين الذي أقر بجاهزية المؤسسات الفلسطينية لإقامة الدولة، عبر بالفعل للمرأة الأولى عن تبني المجتمع الدولي لهذه الجاهزية بالاستناد إلى التقارير الدولية التي أعدتها مؤسسات دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
?