عاجل:

’إسرائيل’ ترشح ’حزب الله’ لـجائزة نوبل في الإبداع!

الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠١٩
٠٥:٣٠ بتوقيت غرينتش
’إسرائيل’ ترشح ’حزب الله’ لـجائزة نوبل في الإبداع! واحدة من أهم دلالات الحديث للإحتلال الإسرائيلي المتكرر عن قدرات حزب الله اللبناني في المجالات العسكرية واستمرار تعاظمها الكمي والنوعي، هو إقرار تل أبيب، عمليا، بأنها فشلت (وحلفاءها) في تحقيق أهداف المعركة التي تقودها منذ سنوات، في منع هذا التعاظم.

العالم- فلسطين

والأهم في الإقرار العملي بالفشل، الذي لا يلغي بطبيعة الحال «المعركة على القدرة» التي ما زالت إلى الآن تخاض إسرائيلياً بصمت في لبنان و بصخب خارجه، أنها لم تتحول إلى معركة صاخبة في الساحة اللبنانية تحديداً، وامتناع الكيان الصهيوني عن استخدام الخيارات العسكرية، المحدودة منها أو الموسّعة، وهو الغاية التي سعى اليها حزب الله من خلال تعاظمه العسكري.

ويتبين من حديث الصهاينة، أن قدرة حزب الله باتت مغايرة جداً لما كانت عليه عام 2006، وتحديداً ما يرتبط بالتدمير والإيذاء الذي بات أخيراً مصحوباً بدقة التوجيه والاستهداف الموضعي، الأمر الذي يستتبع منتل أبيب الامتناع عمّا يتسبّب في إثارة هذه القدرة واستفزازها، وهو ما يصطلح عليه بـ«الردع».

وقبل أيام، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، الذي غادر منصبه يوم 15 كانون الثاني 2019، من إمكان نشوب حرب في مواجهة حزب الله، مطالباً بضرورة العمل على منعها مسبقاً. آيزنكوت الذي كان يتحدث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قال إن «هذه الحرب ستكون صعبة للغاية لدى الجانبين، ومن المهم جداً لإسرائيل أن تقوم بكل ما يمكن فعله لمنع نشوب هذه الحرب، وذلك خدمة لمصلحة السكان على جانبي الحدود».

وآيزنكوت نفسه، للمفارقة، صاحب استراتيجية التدمير واستهداف المدنيين والبنية التحتية وتدمير القرى والبلدات اللبنانية في الحرب المقبلة، ضمن «عقيدة الضاحية» التي أعلنها عام 2007. إلا أن معطياته كرئيس أركان خرج من منصبه في الشهر الأول من عام 2019، باتت تفرض عليه هذه المقاربة المغايرة، المبنية على تعاظم سلاح حزب الله وردعه، وطلب الهدوء ومنع الحرب، خشية أثمانها.

و«لكي يدرك الجمهور الإسرائيلي تهديد حزب الله وما سيواجه في حرب لبنان الثالثة إن نشبت»، تعرض هذه الأيام القناة الـ١٣ العبرية سلسلة تقارير عن جاهزية حزب الله وقدراته العسكرية وما تجمع لدى الاستخبارات العسكرية من ترجيحات حول تكتيكاته، المفترض أن يتبعها في الحرب، بعد «الخبرة الغنية» في القتال في سوريا.

والسلسلة التي تنتهي في تسليط الضوء على استعداد الكيان الصهيوني المقابل، تتعرض لجاهزية الجبهة الداخلية للعدو، التي كانت وما زالت محلاً للتساؤل والشكوك حولها، على أنها «الخاصرة الرخوة» في الحرب المقبلة.

ترد في التقرير شهادات لكبار الضباط الإسرائيليين، حول الاستعداد والجاهزية المتقابلتين، ومنها حديث القائد السابق للفيلق الشمالي في الجيش الاسرائيلي، غرشون هاكوهين، الذي دعا إلى ضرورة تقدير قوة حزب الله، بناءً على خوضه القتال في سوريا إلى جانب الروس والإيرانيين والسوريين، ما أكسبه خبرة غنية.

وقال: «في السنوات الأخيرة من القتال في سوريا، لم يقاتل حزب الله وحسب، بل مرّ أيضاً بتجربة قتالية متقدمة للغاية، مع تدريب روسي وإيراني، وقتال على مستوى الألوية، بهجمات منظمة ومنسّقة بما يتعلق بالقوات والمناورة والاختبار الناري».

وأضاف هاكوهين: «في ما يتعلق بالتكتيكات الحربية، كنت لأعطي عناصر حزب الله جائزة نوبل في الإبداع، إذ إنهم وضعوا الجيش الإسرائيلي في معضلة، بحيث بات عليه أن يخصص قوات النخبة للعمل الدفاعي، جراء الخطط الهجومية لحزب الله، ما يبقي القدرة الهجومية الإسرائيلية محصورة بسلاح الجو».

وفيما أكد نائب قائد الفيلق الشمالي موشيه تامير أن حزب الله يخطط لمواجهات مبنية على استشراف مستقبلي للقدرات ومبنى القوة وتشغيلها، عاد اللواء هاكوهين ليشير إلى أن حزب الله «استطاع، بالفعل، تحقيق توازن استراتيجي مع إسرائيل، وهو الأمر الذي سعت إليه سوريا منذ عام 1982».

هذا والباحثة في معهد دراسات الأمن القومي، الرئيسة السابقة لقسم الأبحاث في الموساد، سيما شين، أكدت «حقيقة أن حزب الله هو التهديد الأكثر خطورة على إسرائيل بعد تعزز قدراته في العقد الأخير على نحو كبير جداً».

وأشارت إلى أن حزب الله الذي اكتسب خبرة عملانية (عسكرية) كبيرة جراء قتاله في سوريا، بات الآن لاعباً إقليمياً، و«إضافة إلى كونه عاملاً مهماً في سوريا، الروس يتحدثون إليه، والإيرانيون يعتمدون عليه، و(الرئيس السوري) بشار الأسد يعتمد عليه، وهو في وضع أفضل مما كان عليه إقليمياً، وبالتأكيد في لبنان أيضاً».

وفي الحرب المقبلة إن نشبت، وهو احتمال ضعيف كما تؤكد تقارير القناة، سيكون الوضع مأسويا في فلسطين المحتلة: «في حرب لبنان الثالثة، لن يكون لدى الإسرائيليين مكان للهروب اليه، فتل أبيب ستُقصف بعشرات الصواريخ الثقيلة يومياً، فيما تقصف حيفا بالمئات منها يومياً، أي صاروخ ثقيل كل عدة دقائق، أما المطار فسيكون مغلقاً وكذلك الموانئ» ولا سبيل للهروب من «إسرائيل».

يحيى دبوق - الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب