واعتبر علي في حديث لموقع "الإنتقاد" الإلكتروني، أنه "لا حاجة لتواصل جديد من قبل السلطات السوريّة مع القضاء اللبناني لأن ما تمّ عرضه كاف لتحرك الجهات اللبنانية المسؤولة بشكل تلقائي".
ورأى أن "الإعترافات التي عرضها التلفزيون السوري هي المقدمة وليست كل شيء"، مشيراً إلى أن "هناك شيئاً حصل والتدخلات بالشأن السوري كانت واضحة في لبنان وعرضتها وسائل الإعلام ومحطات التلفزة المحلية".
وأوضح: ان "مسؤولية القضاء اللبناني تحتّمها الإتفاقات والمعاهدات الموقعة بين البلدين وهناك ضرورة بأن تبادر السلطات اللبنانية المعنية الى متابعة هذا الملف".
واعتبر علي، رداً على سؤال، أن "ما عرض من اعترافات هو بمثابة تواصل مع السلطات اللبنانية وليس بحاجة لطلب سوري آخر وهو أيضاً بمثابة استنفار للشعور بالمسؤولية تجاه العلاقة بين البلدين والحرص على أمن البلدين، وذلك لتفادي حلقات أخرى من العبث، وهو ما ينعكس سلباً على الأمن والاستقرار في البلدين، خصوصا أن العلاقات متداخلة ولا تسمح بالعبث بأمن الشعبين".
وختم السفير السوري مؤكداً أن "ما حدث من تدخلات وتورط من قبل بعض الأطراف اللبنانية بالأحداث التي جرت في سوريا والإعترافات التي عرضت هو أمر بالغ الخطورة ومناقض لاتفاق الطائف والعلاقات المميزة بين لبنان وسوريا".