عاجل:

الجيش الجزائري يشن انتقاده الاعنف ضد الاحزاب

الأربعاء ٠٨ مايو ٢٠١٩
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
الجيش الجزائري يشن انتقاده الاعنف ضد الاحزاب
هاجمت مجلة الجيش الجزائري، بعض الأحزاب السياسية، معلنة رفض المؤسسة العسكرية لفكرة المرحلة الانتقالية، ومشددة على أن العسكر لا يريدون الحكم، مشيدة بوعي الشعب الجزائري، وحراكه السلمي.

العالم - الجزائر

جاء ذلك في مقالة اختارت لها مجلة الجيش الجزائري في عددها الأخير الصادر بتاريخ ماي 2019، عنوان "تعليق: الجزائر في أيدي أمينة".

وقالت المجلة: "غريب أمر بعض الساسة والمحللين وحتى الإعلاميين، يجرمون ويخونون من خالفهم الرأي بالأمس نعتوا الشعب الجزائري بالغاشي ورفعوا دعاة الانفصال إلى مصاف مناضلي حقوق الإنسان، ويطالبون بديمقراطية مفصلة على مقاسهم تقودهم إلى سدة الحكم دون اقتراع".

وأضافت مجلة الجيش: "أحزاب مملة بأديولوجيات بالية ورث تسييرها زعماء لا يتحركون إلا بأوامر عرابيهم، ولا ينطقون إلا بإملاءات إشبينهم".

وتابعت: "بالأمس القريب كانوا دمى تحرك خيوطها أصابع مسؤولين سابقين حاولوا جعل الجزائر حقل تجارب للفرقة والفتن، هم أنفسهم يهاجمون الجيش اليوم ويشككون في نواياه ومقاصده ويطالبونه بالانسحاب من الشأن السياسي، وكأن الجيش وقيادته تلهث وراء قصر المرادية أو شارع زيغود يوسف".

وزادت: "البارحة فقط كانوا يتوسلون المؤسسة العسكرية التدخل لافتكاك السلطة وقطع الطريق أمام من وصفوهم بالقوى الرجعية وغير الديمقراطية، بنية الزج بها في متاهات ومسالك هي في غنى عنها، ولمن لا يملك ذاكرة ضعيفة ألم يعلنوا أنهم يفضلون العيش تحت ظل الدبابة عوض خوض غمار أية عملية انتخابية؟ واليوم يتهجمون على الجيش الجمهوري وقيادته الحكيمة".

وأعلنت أنهم "يعلنون من جهة مساندتهم لمطالب الشعب بطرد كل العصابة المفسدة وحل كل الهيئات القانونية التي أٌنشئت منذ سنوات عدة، ويدافعون عن الدستور معتبرين إياه الفيصل الأوحد في حل المشاكل والأزمات المطروحة على الساحة الوطنية ثم ينقلبون عليه معتبرين إياه أصل المشاكل والأزمات".

وسجلت: "إن هؤلاء يتلونون كالحرباء، يتهمون العدالة في تقديم الفاسدين إلى القضاء على أنها عملية انتقامية وتصفية حسابات، فالمتهمون في نظرهم رجال أعمال نزهاء ووطنيون مخلصون دفعوا بعجلة التنمية الوطنية بسنوات ضوئية إلى الأمام، وما الثروات التي نهبوها، عفوا جنوها، ما هي إلا ثمرة عمل وجهد وعرق".

وأكدت "قيادة الجيش أن علاقة حميمية صادقة تجمع بين الجيش والشعب، تثبتها شعارات الحراك الشعبي، حيث يصرخ الملايين (شعب-جيش خاوة خاوة)، رغم محاولات شرذمة من الأقزام المساس بسمعته والتشكيك في علاقته مع أبناء وطنه. الذي ليس ساذجا أو فاقدا للأهلية".

شددت على أن قيادة الجيش "لا تخاطب الشعب من الصالونات ولا من القنوات والعواصم الأجنبية وإنما من عمق الجزائر الأصيلة والوحدات المرابطة في الجبال والصحاري"، مؤكدة أن أبناء الجيش لا يبغون منصبا ولا جاها ولا ينتظرون مقابلا ولا شكورا بل غايتهم أن يكونوا خير خلف لخير سلف..

0% ...

آخرالاخبار

نائب رئيس البرلمان العراقي: قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور


الغارديان: السلطات الأمريكية اعتقلت أكثر من 100 شخص خلال الاحتجاجات على نتنياهو أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي: نرفض رفضًا قاطعًا أن نرى جمهورية الإسلام تُحاصر برًّا وبحرًا وجوًا والعراق يقف متفرجا


فنانون إيرانيون يوثقون وجوه ضحايا مجزرة "الشجرة الطيبة"


بزشكيان: لا نريد القتال، ولكن إذا هاجمونا، فسوف ندافع عن أنفسنا


الدفاع الإيرانية: قدراتنا الاستراتيجية محصّنة تحت الأرض والعدو فشل في تحقيق غاياته


بزشكيان: أطلقنا سراح السجناء الأمريكيين، لكن أمريكا أخلت بوعدها ولم تفرج عن أموالنا


بزشكيان: سنتفاوض، لكننا لن نستسلم ولن نخضع للترهيب


بزشكيان: لا تهدف الولايات المتحدة حل الأزمة النووية، بل إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية


بزشكيان: سعت الولايات المتحدة إلى انقلاب في إيران في يناير/كانون الثاني، وعندما فشل الانقلاب، فكرت في شن هجوم عسكري