اسكتلندا تنفي اي صلة لشركة بي بي بشأن الافراج عن المقرحي
الجمعة ١٦ يوليو ٢٠١٠
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
نفت الحكومة الاسكتلندية الجمعة انها اجرت أي اتصالات مع شركة النفط البريطانية بي بي قبل ان تقرر العام الماضي الافراج عن المواطن الليبي المتهم في تفجير طائرة ركاب في اجواء لوكربي عام 1988.وقالت الحكومة الاسكتلندية انها نقلت عبد الباسط المقرحي الى طرابلس لاسباب انسانية محضة.وقال متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية "لم نتلق على الاطلاق أي طلبات من بي بي.. السيد المقرحي..أرسل الى بلاده ليموت (هناك) وفقا لقواعد القانون الاسكتلندي وبناء على التقرير الطبي لمدير دائرة الصحة والرعاية في السجون الاسكتلندية وتوصيات لجنة الافراج المشروط وحاكم السجن."
نفت الحكومة الاسكتلندية الجمعة انها اجرت أي اتصالات مع شركة النفط البريطانية بي بي قبل ان تقرر العام الماضي الافراج عن المواطن الليبي المتهم في تفجير طائرة ركاب في اجواء لوكربي عام 1988.
وقالت الحكومة الاسكتلندية انها نقلت عبد الباسط المقرحي الى طرابلس لاسباب انسانية محضة.
وقال متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية "لم نتلق على الاطلاق أي طلبات من بي بي.. السيد المقرحي..أرسل الى بلاده ليموت (هناك) وفقا لقواعد القانون الاسكتلندي وبناء على التقرير الطبي لمدير دائرة الصحة والرعاية في السجون الاسكتلندية وتوصيات لجنة الافراج المشروط وحاكم السجن."
وتتمتع اسكتلندا بسلطات قانونية خاصة بها داخل النظام السياسي البريطاني.
وقالت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي يوم الخميس انها ستطلب من المسؤولين بشركة بي بي الادلاء بشهادتهم بعد ان قالت شركة النفط العملاقة ومقرها بريطانيا انها ضغطت على الحكومة البريطانية في عام 2007 للتوصل الى اتفاق مع ليبيا لنقل احد السجناء.
واعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بحثت هذه القضية مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الذي اثار فكرة ان تشرح بريطانيا للنواب الامريكيين الملابسات التي ادت الى عملية الافراج.
وقال بي.جيه كرولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان كلينتون وافقت على ان هذا ربما يكون ملائما.
والمقرحي هو الشخص الوحيد الذي ادين بتفجير طائرة بان امريكان في اجواء لوكربي باسكتلندا وهو الحادث الذي اسفر عن مقتل 270 شخصا معظمهم من الامريكيين.
وفي عام 2001 أصدرت محكمة اسكتلندية خاصة عقدت جلساتها في هولندا حكما على المقرحي بالسجن مدى الحياة. وافرجت اسكتلندا عنه في اغسطس/ اب الماضي بعد ان ذكر اطباء انه مصاب بسرطان بروستاتا في مراحل متقدمة ولن يعيش اكثر من ثلاثة شهور. وعاد المقرحي الى طرابلس وما زال على قيد الحياة حتى الان.