واضافت الصحيفة أن هذا الكيان لم يتوقع مواجهة أكثر من 600 صاروخا فلسطينيا.. الصواريخ استهدفت مناطق في عمق فلسطين المحتلة. ومسارعة تل ابيب لقبول وقف اطلاق النار يعني ببساطة ان الصهاينة ادركوا بان ثمن اي عدوان على غزة بات اكبر مما يتحمله هذا الكيان الغاصب.
وجاء في مقال صحيفة سياست روز بعنوان 'درس للجميع' أن الكيان الصهيوني ادعى في عدوانه ان بامكانه تسوية غزة بالارض ولكنه اذعن سريعاً لوقف اطلاق النار بعد عاصفة مئات الصواريخ الفلسطينية والواقع هو ان المقاومة الفلسطينية بغزة بانتصارها السريع هذا على العدو الصهيوني سطرت درساً بليغاً حول قدرة الصمود لكل التيارات الفلسطينية ولدول المنطقة والعالم، كما ان هذا الانتصار صفعة قوية لمشروع مايسمى بصفقة القرن الامريكية ولكل حماتها الاقليميين.
وتحدثت صحيفة جوان في مقالها 'القطع البحرية الامريكية في مرمى صواريخ ايران' عن اعلان واشنطن عن ارسال حاملة طائرات وسفينة قيادة امريكية الى المنطقة وكذلك قاذفات استراتيجية الى قواعد بالمنطقة في تصعيد صارخ لتهديداتها لايران.
وجاء في الصحيفة: هذا التصعيد الامريكي يأتي في اطار حرب نفسية ضد ايران، وهو تصعيد يتزامن مع فرض واشنطن للمزيد من الحظر ضد بلادنا ولكن المسألة هنا هي ان حاملة الطائرات الامريكية والسفن الحربية المرافقة لها ستكون في مدى الصواريخ الايرانية المختلفة وهو واقع تعرفه واشنطن جيداً ومن هنا لايخرج هذا التحرك الامريكي عن كونه محاولة للضغط ولتصعيد اجواء الحرب النفسية على بلادنا. وايران وقواتها المسلحة مستعدة لكافة الاحتمالات بكل الاحوال.