عاجل:

الأطباء يحذرون: 'عود الأذن' يسبب كارثة في الدماغ

الثلاثاء ٠٧ مايو ٢٠١٩
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
الأطباء يحذرون: 'عود الأذن' يسبب كارثة في الدماغ إذا كنت ممن يقومون بتنظيف الأذن عن طريق عود القطن، فإنك مطالب بالتوقف فورا عن هذه العادة الخطيرة، بحسب خبراء الصحة.

العالم . منوعات

ووفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن رجلا في الحادية والثلاثين من عمره، أصيب بأعراض خطيرة بعد استخدامه عود القطن لتنظيف الأذن.

وتعرض الضحية لصداع شديد وأصيب بفقدان مؤقت للذاكرة، ثم فقد الوعي بشكل كامل، وحين خضع للفحوص رصد الأطباء خُرّاجين على سطح دماغه.

وخلص المعالجون إلى أن هذه المضاعفات الخطيرة في منطقة الدماغ، نجمت بالأساس عن تسلل قطعة من القطن إلى داخل الأذن اليسرى وتعفنت، ثم انتقل التعفن من قناة الأذن إلى الدماغ.

واضطر الأطباء إلى استخراج قطعة القطن الصغيرة من أذن الشاب المريض، بعد تدخل جراحي استخدم فيه التخدير، واستغرق تماثله للشفاء الكامل ما يقارب 8 أسابيع.

ويوجه الأطباء تحذيرات شديدة من استخدام عيدان القطن لتنظيف الأذن، وينبهون إلى أن أعصاب الوجه قد تتضرر أيضا بسببها، فيما يمكن للعادة السيئة أن تؤدي إلى مصير قاتل في بعض الأحيان.

وحين يقوم الأشخاص بتنظيف الأذن، فإنهم يدفعون الشمع إلى الداخل في العادة، وفي بعض الأحيان، يؤدي تحريك العود بقوة إلى إلحاق أضرار كارثية بالأذن التي تمتاز بحساسية شديدة.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له