طهران (العالم)-17/07/2010- اتهم برلماني ايراني الولايات المتحدة وبريطانيا بتقديم الدعم المالي والتدريب لعناصر المجموعات الارهابية المعادية للجمهورية الاسلامية، محذرا من ان العمليات الارهابية ستتواصل ما دامت القوات الاجنبية متواجدة في الدول المجاورة لايران.
وقال نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمد اسماعيل كوثري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان جماعة "جند الله" الارهابية كانت قد هددت بتنفيذ اعتداءات بعد اعتقال زعيمها المعدوم عبد المالك ريغي، لكن رجال الامن الايرانيين تعقبوا عناصر هذه الزمرة ووضعوهم تحت المراقبة من بعيد وتمكنوا من افشال عدد من العمليات التي كانوا ينوون تنفيذها، كما تم اعتقال عدد من عناصر هذه الزمرة في طهران ومدن اخرى.
واضاف كوثري: "ان هذه المجموعة تلقت التعليمات والتدريبات على تنفيذ العمليات التفجيرية الارهابية من الولايات المتحدة وبريطانيا"، مشيرا الى ان اي شخص يمكن ان يربط بنفسه حزاما ناسفا ويفجر نفسه في اي مكان وهذا ليس امرا صعب المنال، لكن عددا من قادة التنظيم هم الان في السجون الايرانية.
واكد انه ما دامت القوات الاجنبية موجودة في افغانستان والدول المجاورة للجمهورية الاسلامية فان مثل هذه العمليات الارهابية سوف تتواصل وذلك بسبب العداء الواضح والصريح لايران من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، اللتين تقومان بتجنيد هذه الزمر الارهابية بالاموال وغسيل الدماغ، وغير ذلك.
واوضح كوثري ان احد منفذي اعتداء زاهدان كان قد تنكر بزي امرأة واراد دخول المسجد لكن حرس المسجد انتبهوا له واوقفوه حيث فجر نفسه وتسبب بسقوط ضحايا، ما يدل على يقظة الحرس والتنبه لمثل هذه الحالات.
واكد انه لا اهمية عسكريا لمثل هذه الاعمال الارهابية الهمجية، كما انها لا تحمل اي تهديد للنظام في ايران، معتبرا ان التنديد الاميركي بالتفجير الاخير في زاهدان ليس صادقا، متهما الولايات المتحدة بدعم المجموعات الارهابية المعادية لايران.
واشار كوثري الى اختطاف الولايات المتحدة الباحث الايراني شهرام اميري في المدينة المنورة، والدعم الذي تقدمه بشتى الاشكال لمجموعة "جند الله"، لاستخدامهم كوسائل لاستهداف الجمهورية الاسلامية، معتبرا ان مزاعم الولايات المتحدة بالحرية والدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان ما هي الا محض اكاذيب.
وشدد كوثري على هذه الاعمال الارهابية التي تنفذ من قبل عملاء الولايات المتحدة وبريطانيا من اجل ايقاع الفتنة بين السنة والشيعة في ايران فاشلة بالكامل، حيث يقطن السنة منطقة سيستان وبلوشستان منذ مئات السنين الى جانب اخوانهم الشيعة ولهم ممثلون في مجلس الشورى الاسلامي، ولا يمكن بث الفتنة بين ابناء الشعب بمثل هذه الاعمال التي لن تزيد الشعب الايراني الا وحدة وتكاتفا.
MKH-16-22:25