نقلت قناة تلفزيونية اميركية عن مكتب التحقيقات الفدرالي الجمعة ان ارهابيين خططوا لتنفيذ اعتداء في احد الاماكن المكتظة في نيويورك ليلة عيد الميلاد في نفس اليوم الذي حاول فيه شاب نيجيري تفجير طائرة ركاب متجهة الى ديترويت.
وبحسب قناة "فوكس نيوز" فان مكتب التحقيقات الفدرالي الـ "أف بي آي" اصدر انذارا، لم يعلن عنه ابدا، بشان رصد مجموعة ناشطة مرتبطة بشخص صومالي في نيويورك تحضر لتفجير قنابل "يوم 25 كانون الاول/ديسمبر لكي تتزامن مع الاعياد".
واضافت القناة ان مساعد ملحق الـ "أف بي آي" في لندن ارسل مذكرة بتاريخ 4 كانون الاول/ديسمبر 2009 كتب فيها ان "الهدف النهائي ليس معروفا ولكن الارهابيين ذكروا ربما اماكن مثل مطاعم وملاه نيويوركية".
وفي 25 كانون الاول/ديسمبر 2009 استقل النيجيري عمر فاروق عبد المطلب طائرة ركاب اميركية تقوم برحلة بين امستردام وديترويت (ميتشيغان)، وقبيل هبوطها حاول تفجير شحنة ناسفة خباها في ملابسه الداخلية الا ان محاولته باءت بالفشل بعدما نجح بعض ركاب الطائرة في السيطرة عليه.
ونقلت "فوكس نيوز" عن مسؤول امني لم تكشف عن هويته انه من المحتمل ان محاولة تفجير الطائرة كانت بديلا عن الاعتداء الذي كان مقررا تنفيذه في نيويورك.
وقال المسؤول الامني "هؤلاء الناس، وبالتحديد هذا النوع من المنظمات، لا يتخلون عن اهدافهم بسهولة، انهم يبحثون دوما عن سبيل اخر للتحرك".
غير ان مسؤولين في الـ "أف بي آي" أكدوا للقناة الاخبارية ان ما من دليل على وجود رابط بين محاولة تفجير الطائرة الاميركية ومخطط تفجير قنبلة في مانهاتن يوم عيد الميلاد.