عاجل:

قائد في"قسد" يكشف حقيقة المفاوضات مع تركيا

الجمعة ٠٣ مايو ٢٠١٩
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
قائد  في كشف القائد العام لما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، أنها تخوض مفاوضات غير مباشرة مع تركيا، مؤكدا الاستعداد لحل المشاكل العالقة عبر التفاوض وبطرق سلمية "لكن بشروط".

العالم - سوريا

ووجه عبدي، في كلمة ألقاها، اليوم الجمعة، خلال ملتقى العشائر السورية الذي نظمه "مجلس سوريا الديمقراطية" في ناحية عين عيسى، وجه رسالة إلى الحكومة التركية، التي أعلنت مرارا استعدادها لشن عملية واسعة ضد "قوات سوريا الديمقراطية" التي تمثل "وحدات حماية الشعب" الكردية هيكلها الأساس، وتعدها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وأفاد عبدي بأن هناك مفاوضات غير مباشرة تخوضها "قوات سوريا الديمقراطية" عبر وسطاء مع تركيا، وأكد استعداد "قسد" للتفاوض "وحل المشاكل العالقة عبر المفاوضات وبطرق سلمية ولكن بشروط".

وأوضح القائد العام لـ "قوات سوريا الديمقراطية" أنها جاهزة للنظر إلى مطالب الدولة التركية بشأن الحدود، ولكنه طلب منها في الوقت نفسه عدم التدخل في الشؤون السورية واحترام سيادة الدولة السورية.

وأردف عبدي قائلا: "إذا كانت الدولة التركية تريد الحل السياسي، يجب أن تعيد عفرين إلى أهلها، فمن دون عودة أهالي عفرين إلى منازلهم وعودة عفرين إلى طبيعتها لا يمكن أن نصل إلى حل".

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد