عاجل:

ردا على اي عملية اغتيال..

الجهاد الاسلامي تتوعد بقصف كبرى المدن المحتلة

الخميس ٠٢ مايو ٢٠١٩
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
الجهاد الاسلامي تتوعد بقصف كبرى المدن المحتلة أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن أي مساس بالمقاومة الفلسطينية مهما كانت مواقعهم التنظيمية واستهدافهم عبر اغتيالات منظمة ومبيتة سنرد عليها بكل قوة، وسنستهدف مدناً كبرى مقابل ذلك، بغض النظر عن أي تفاهمات أُبرمت أو سوف تُبرم، ولن يكون أمامنا أي خطوط حمراء.

العالم - فلسطين

وأوضح النخالة في مقابلةٍ مع مراسلة "دار الحياة" ، أن "إسرائيل" تتباطأ في تنفيذ التفاهمات ومن المحتمل جداً أنها تحاول التنصل منها، مشدداً على أن المقاومة مرتبطة بوجود "إسرائيل" وطالما هي موجودة فإن المقاومة باقية وستظل مستمرة.

ورحب النخالة، بكل من يقف مع الفلسطينيين في مواجهة المشروع الصهيوني وعلى رأسهم إيران.

ورداً على سؤال حول حرص مصر على عدم تصعيد الأمور تجنباً لحدوث مواجهة وحرب جديدة في غزة، قال نخالة “نحن دائماً نقدر الجهود المصرية، ومصر تسعى لمنع حدوث عدوان على الشعب الفلسطيني، ولكن العدو لا يضع اعتباراً جدياً وحقيقياً للجهود المصرية إلا بقدر ما تحققه هذه الجهود من مصلحه كاملة “لإسرائيل”. وفي الوقت نفسه فإن العدو يأخذ بعين الاعتبار أن أي عدوان على قطاع غزة لن يكون نزهة وسيكون مكلفاً على كل المستويات، لذلك فإن تجنب المواجهة يتم على أمل أن تحقق الجهود المصرية ما يسعي إليه العدو بدون حرب وخصوصاً أنه لا يضمن أنه يمكن أن يحقق بالفعل أهداف جدية من خلال الحرب، يجب أن لا يغيب عن بالنا أنه في نهاية المطاف العدو يسعي لتجريد غزة من سلاحها”.

وعن جهوزية الفصائل لمواجهة العدو، أكد نخالة أن فصائل المقاومة “في حاله مواجهة مستمرة مع العدو، وهذه المواجهة لن تتوقف إلا بزوال أسبابها، فالمقاومة كما ذكرت مرهونة بوجود الاحتلال الإسرائيلي”. وعن دعوة حركة الجهاد الاسلامي الرئيس محمود عباس لزيارة غزة، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “الدعوة التي وجهها الأخ خالد البطش للأخ أبو مازن للقدوم إلى غزة، لم تكن من حركة الجهاد فقط. ولكنها كانت دعوة باسم فصائل المقاومة مجتمعة، من أجل توحيد الصف الفلسطيني في مواجهه “اسرائيل” ومواجهة ما تسمي بصفقه القرن. ولكن للأسف قابلها الأخ أبو مازن بشروط (..) أن تتخلى المقاومة عن سلاحها وتلتزم الاعتراف “بإسرائيل”، نحن دوماً بحاجة لأن نكون موحدين وفي جبهة واحدة”، التحديات كثيرة والأمر خطير للغاية، تهديدات الاحتلال وعدوانه على الأرض وعلى أرواح الناس ليتوقف.. لقد بذلت جهوداً كبيرة بغرض توحيد جبهتنا الداخلية وللأسف لم نوافق لأسباب كثيرة أهمها اختلافنا في الوسائل التي نقاوم بها الاحتلال. واختلافنا أيضا في توصيف “إسرائيل” هل هي عدو محتل لأرضنا. أم دولة جارة لنا اختلفنا معها على ترسيم الحدود”.

وتعليقاً على طلب المسؤولين الأميركيين من الفلسطينيين الاطلاع على ما يُسمى “صفقة القرن” قبل رفضها، قال نخالة “ماذا ننتظر من الأمريكيين؟ إن مبادرتهم التي أسموها “بصفقه القرن” أصبحت مفهومة وواضحة، وقد نفذوا جزءاً كبيراً وخطيراً من بنودها المتوقعة باعتبارهم القدس يهودية وعاصمة للكيان الصهيوني. وكذلك إعلانهم الاعتراف بسيادة العدو على هضبه الجولان العربية السورية، ولم يتبق من الصفقة إلا إعلان ضم الضفة الغربية” .. فلقد استولوا على نصف أراضي الضفة الغربية وأقاموا عليها مستوطنات يقيم فيها أكثر من 700،000 يهودي وحسب خطتهم سيكتمل العدد لمليون مستوطن حتي نهاية عام 2020 حينئذ سيعلنون الضفة كاملة تحت السيادة “الإسرائيلية”. هؤلاء الأمريكان يعتقدون أن بإمكانهم أن يجعلوننا أن نستبدل وطننا ببعض الأموال وبتحسين ظروفنا الاقتصادية. هذه هي صفقه القرن التي يتحدثون عنها، أموال ووضع اقتصادي مريح مقابل فلسطين، للأسف الشديد أنهم بأموال العرب يشترون أرض العرب”.

وعن التطوارت في ما يتعلق بمسار المصالحة، لفت نخالة إلى أن “زياراتنا للقاهرة لم تتوقف سواء كانت بمبادرة منا أو بدعوة من الأخوة في مصر. ودوما عندما نذهب لمصر أو غير مصر نحمل هموم الشعب الفلسطيني. واضعين نصب أعيننا أن يقف إخواننا العرب بجانبنا في مواجهه عدوان إسرائيل. وهذه المرة فإن زيارة مصر تأتي بدعوة منهم وحسب تقديري فستكون تفاهمات التهدئة على جدول أعمالنا ومدى التزام إسرائيل بهذه التفاهمات التي تتباطأ في تنفيذها. ومن المحتمل جداً انها تحاول التنصل منها”.

هذا وأعلن القيادي في الجهاد أن ” تهديدات العدو لم تتوقف في أي يوم سواء بالحرب أو بالاغتيالات، وكذلك عمليات القتل للشباب الفلسطيني علي حدود غزه والضفة أيضا لم تتوقف”. مضيفاً “أما بالنسبة لتهديدات الأيام الأخيرة والتي ارتبطت بإطلاق صواريخ. فإنني اقول بوضوح أن اي مساس بالمقاومة مهما كانت مواقعهم التنظيمية واستهدافهم عبر اغتيالات منظمة ومبيتة فإننا سنرد على ذلك بكل قوة. وسنستهدف مدناً كبرى مقابل ذلك، بغض النظر عن أي تفاهمات أبرمت أو سوف تبرم. ولن يكون أمامنا اي خطوط حمراء”.

المصدر: فلسطين اليوم

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري