لندن (العالم)-17/07/2010- ندد ناشطون وصحافيون بريطانيون بقرار حكومة بلادهم البقاء خمس سنوات اخرى في افغانستان، في وقت تزداد خسائر القوات البريطانية بشكل كبير في الحرب هناك، معتبرين ان الحرب لن تكون خيارا حاسما في افغانستان.
ونظمت امام مقر البرلمان البريطاني تظاهرة لتنديد بسياسة الحكومة عدم تحديد جدول زمني للانسحاب من افغانستان، حيث اعتبر المتظاهرون بقاء القوات تجاهلا من قبل الحكومة لرغبة الغالبية العظمى من البريطانيين المطالبين بسحبها حسب اخر استطلاعات الرأي.
وقال المتحدث باسم "ائتلاف اوقفوا الحرب" في بريطانيا كريس نينهام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان مقتل الجنود ضربة قاسية لاستراتيجية الناتو والقوات البريطانية، حيث ان بناء قوات الامن الافغانية يبدو امرا مستحيلا لوجود ازمة شديدة.
واضاف نينهام: كلما حارب الناتو زاد رفض الافغان، والمحادثات لا تبدو خيارا حاسما، ولا ادري لماذا البقاء هناك.
من جانبه قال الكاتب والصحافي البريطاني جون ريس: ان الحكومة تسودها الفوضى في مواقفها من افغانستان حيث غيرتها ثلاث مرات منذ انتخابها.
واضاف ريس: لا بد من اخذ رأي الشعب في استمرار مشاركتنا والنزول عن رغبته ومعارضته لاستمرار بريطانيا خمس سنوات اخرى في حرب لا نصر فيها ولا فائدة.
وقال متظاهر لمراسلتنا: ان المبررات التي تسوقها الحكومة لاستمرارها في الحرب على افغانستان هي محض هراء لانهم بدأوا الحرب بكذبة، حيث قالوا ان هناك خطرا علينا، وهم الذين اوجدوه، ولا توجد طريقة افضل من الحرب لكي يعادينا الناس.
MKH-17-07:52